
مدير الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" (CIA) وليام بيرنز
كشف مدير الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” (CIA) وليام بيرنز عن خطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بداية غزوه لأوكرانيا والتي كانت تهدف لتوجيه ضربة خاطفة من حدود بيلاروسيا خلال بضعة أيام والسيطرة على كييف بشكل مفاجئ من خلال إنزال الجنود في مطار هوستميل ودخول العاصمة الأوكرانية”.
وأضاف بيرنز في لقاء مع شبكة “سي بي إس” (CBS) “طلب مني الرئيس بايدن الذهاب إلى كييف لأطلع الرئيس زيلينسكي على أحدث المعلومات الاستخبارية.
وتابع “أعتقد أن الرئيس زيلينسكي فهم ما هو على وشك الحصول وما الذي يواجهه. كان لدى المخابرات الأوكرانية معلومات جيدة لكن معلوماتنا ساعدت الأوكرانيين أيضا في الدفاع عن بلدهم في وقت مبكر قبل بدء الحرب”.
وحاولت القوات الروسية في الأيام الأولى للحرب -التي بدأت يوم 24 فبراير/شباط 2022- السيطرة على كييف، وقصفت مواقع في ضواحي وعمق العاصمة، ودفعت بأرتال من الآليات والمدرعات في محيطها، إلا أنها لاقت مقاومة كبيرة من الجيش الأوكراني أجبرتها على التراجع.
لكن الترقب والاستعداد الأكبر -في كلا الجانبين- يتركز على “معركة الحسم”، إن صح التعبير، في كييف الواقعة وسط البلاد، فمنذ يوم الحرب الأول بدأت القوات الروسية تقصف مواقع في ضواحي وعمق المدينة دون توقف، وتحاول التقدم نحوها برّا والسيطرة على مواقع إستراتيجية تُعينها أكثر على ذلك الغرض.
لكن القوات الروسية تواجَه بمقاومة أوكرانية شديدة، ومن آثارها تدمير الكثير من الآليات والمدرعات الروسية والأوكرانية على عدة محاور وما حولها من مبانٍ وبنى تحتية.
وقال بيرنز إن واشنطن تهدف لردع الصين عن إرسال سلاح إلى روسيا، وإن بكين تُقيم العواقب إذا أقدمت على تزويد موسكو بالسلاح. كما أشار إلى أن الرئيس الصيني وقيادته العسكرية لديهم شكوك اليوم بشأن إمكانية غزو تايوان.