
آثار الدمار في غزة (رويترز)
قال توماس وايت مدير شؤون الأونروا في قطاع غزة إن مركز تدريب تابعا للأونروا يؤوي عشرات الآلاف من النازحين تعرض للقصف الأربعاء، مما أدى إلى اشتعال النيران في المباني وسقوط أعداد كبيرة من الشهداء والمصابين.
وأضاف “يصعب الوصول الآمن إلى المركز والخروج منه منذ يومين، الناس محاصرون”.
وفي وقت سابق اتهم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اسرائيل بعرقلة دخول المساعدات إلى غزة.
وقال السيسي في كلمة له، إن معبر رفح بين مصر وقطاع غزة مفتوح 24 ساعة طوال أيام الأسبوع لكن الإجراءات التي تتخذها إسرائيل للسماح بدخول المساعدات تعرقل العملية.
وأضاف أن هذا جزء من كيفية ممارسة الضغط بخصوص مسألة إطلاق سراح الرهائن.
ويوم السبت، اتهمت اسرائيل القاهرة بعرقلة دخول المساعدات إلى قطاع غزة، ما أثار غضباً مصرياً على مستوى المؤسسات الرسمية والأحزاب السياسية في مصر،
وقال رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر، ضياء رشوان، الجمعة، إن بلاده سترسل رداً إلى محكمة العدل الدولية للتأكيد على أنها لم تغلق معبر رفح.
وأضاف رشوان، في تصريحات متلفزة، أن بلاده تعد للرد على المزاعم الإسرائيلية التي قيلت أمام محكمة العدل الدولية، وأنها لا تقبل أي محاولة للنيل من دورها في دعم القضية الفلسطينية.
وكانت إسرائيل حمّلت مصر مسؤولية منع دخول المساعدات إلى قطاع غزة خلال اليوم الثاني والأخير من جلسة الاستماع لقضية الإبادة الجماعية التي أقامتها جنوب أفريقيا ضد تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية.
وقال المحامي في فريق الدفاع عن إسرائيل أمام المحكمة، كريستوفر ستاكر، الجمعة، إن الوصول إلى قطاع غزة يتم من خلال مصر، وإسرائيل ليس عليها أي التزام بموجب القانون الدولي بالسماح بالوصول إلى غزة عبر أراضيها.