الخميس 14 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مسؤولة أوروبية كبيرة: أزمة غزة "تشبه إلى حد كبير جداً" الإبادة الجماعية

قالت مسؤولة كبيرة في المفوضية الأوروبية “إن التهجير والقتل في غزة يشبه إلى حد كبير جدا الإبادة الجماعية”، وهي أول مفوضة بالتكتل توجه اتهاما بهذا القدر وتخرج علنا عن موقف المفوضية من الحرب.

وأضافت تيريزا ريبيرا، وهي ثاني أكبر مسؤول في المفوضية الأوروبية، في مقابلة نشرتها مجلة بوليتيكو اليوم الخميس “إذا لم تكن إبادة جماعية، فهي تشبه إلى حد كبير جدا تعريف معناها”.

وتشغل ريبيرا منصب نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، وتأتي في المرتبة الثانية بعد رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين. وهي سياسية اشتراكية إسبانية تضم اختصاصاتها قضايا المناخ ومكافحة الاحتكار، لكنها لا تتولى مسؤولية السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وذكرت ريبيرا لموقع بوليتيكو قائلة “ما نراه هو استهداف سكان حقيقيين وقتلهم والحكم عليهم بالموت جوعا”.

وذهبت في تعليقاتها إلى أبعد مما تقوله المفوضية الأوروبية التي اتهمت إسرائيل بانتهاك حقوق الإنسان في غزة، لكنها لم تصل إلى حد اتهامها بالإبادة الجماعية.

واقترحت المفوضية الأسبوع الماضي الحد من وصول إسرائيل إلى برنامجها الرئيسي لتمويل الأبحاث بعد دعوات من دول الاتحاد الأوروبي لزيادة الضغط على إسرائيل لتخفيف وطأة الأزمة الإنسانية في غزة.

وقالت المفوضية في الاقتراح إن إسرائيل انتهكت بندا يتعلق بحقوق الإنسان في اتفاقية تحكم علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.

وقالت المفوضية “بتدخلها في قطاع غزة والكارثة الإنسانية التي تلت ذلك، بما في ذلك آلاف القتلى من المدنيين والزيادة السريعة في أعداد حالات سوء التغذية الحاد المنتشرة، وتحديدا بين الأطفال، تنتهك إسرائيل حقوق الإنسان والقانون الإنساني”.

وتقول السلطات الصحية في القطاع إن الحرب العسكرية الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني، معظمهم من المدنيين. وتسببت الحرب في تدمير القطاع المكتظ بالسكان.

    المصدر :
  • رويترز