
الجيش الروسي
انضم جنرال روسي جديد للائحة قادة بوتين العسكريين الذين لقوا مصرعهم منذ بدء العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، وبذلك يرتفع عدد الجنرالات الذين خسرتهم موسكو إلى تسعة منذ بدء الحرب في 24 فبراير الماضي.
وقد كشف صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية، أن السلطات في مدينة أوزيرسك وسط روسيا نظمت جنازة للعقيد ألكسندر بيسبالوف، الذي كان يقود فوج الحرس 59 للدبابات، يوم أمس الجمعة.
وأضافت أنه لم تقدم أي تفاصيل حول سبب وفاته، التي تم الكشف عنها لأول مرة في منشور على منتدى محلي، حذف في وقت لاحق.
وبحسب صحيفة “واشنطن بوست”، فإذا صحت التقارير التي تتحدث عن مقتل هذا العدد من كبار قادة الجيش والبحرية خلال ستة أسابيع فقط من القتال، فإن ذلك يتجاوز معدل الاستنزاف الذي شوهد في أسوأ شهور القتال في الحرب الدموية التي دامت تسع سنوات والتي خاضتها روسيا في الشيشان، وكذلك الحملات الروسية والسوفيتية في أفغانستان وجورجيا وسوريا.
ويقول البنتاغون والمسؤولون الغربيون الآخرون إن الجنرالات الروس يخدمون بشكل عام أقرب إلى الخطوط الأمامية من نظرائهم في الناتو، وأن الجيش الروسي لديه أعداد كبيرة من كبار الضباط، مما يجعلهم كثيرين ولكنهم عرضة للقتل.
ويرى محللون عسكريون ومسؤولون استخبارات غربيون إن الجنرالات الروس في أوكرانيا قد يكونون أكثر انكشافًا ويخدمون بالقرب من الخطوط الأمامية في محاولة من موسكو لتحقيق نجاحات عسكرية ومنع حدوث فوضى بين قواتها.
وتشير تقارير غربية إلى أن الاستعانة بكبار القادة العسكريين الروس في الخطوط الأمامية يأتي أيضا في محاولة من موسكو لدعم المعنويات المتدهورة بين الجنود الذين واجهوا مقاومة شرسة من الأوكرانيين.
كذلك تحدثت التقارير أن قدرة أوكرانيا على استهداف مثل هؤلاء القادة تعود إلى استخدام القوات الروسية قنوات اتصال غير مشفرة، مما يجعلها عرضة للاختراق.
Ninth Russian colonel killed in Ukraine as Putin’s invasion continues to blunder 🚨 https://t.co/gc4TuIRE4w
— The Independent (@Independent) April 9, 2022