السبت 19 ذو الحجة 1447 ﻫ - 6 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مشايخ ووجهاء اللاذقية يدعون إلى الوحدة الوطنية ومحاسبة مثيري الفتنة

عبّر عدد من المشايخ والوجهاء في محافظة اللاذقية عن موقفهم الواضح تجاه الأحداث الأخيرة التي شهدها الساحل السوري، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية ومحاسبة كل من تورط في إشعال نار الفتنة وسفك الدماء. جاء البيان تحت عنوان “بيان باسم السادة المشايخ والوجهاء في اللاذقية”، وتم توقيعه من قبل عدد كبير من المشايخ والشخصيات البارزة في المنطقة.

نقاط رئيسية في البيان:
محاسبة المتورطين في الفتنة:
أكد البيان على ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه في أحداث العنف وسفك الدماء، سواء من فلول النظام السابق أو غيرهم، معتبرين أن الفتنة أشد خطرًا من القتل وفقًا للآية القرآنية التي استشهدوا بها: “وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ”.

حصر السلاح بيد الدولة:
دعا البيان إلى حصر السلاح بيد الدولة السورية، مؤكدين أن الدولة هي الملاذ الآمن لتحقيق الاستقرار والنهوض بسوريا وفقًا لما يحب الله ويرضى.

تأييد خطاب رئيس الجمهورية:
أشاد البيان بخطاب السيد رئيس الجمهورية العربية السورية، أحمد الشرع، الذي دعا إلى الحفاظ على السلم الأهلي والتعاون مع قوات وزارة الدفاع والأمن العام.

دعم الطائفة العلوية للدولة:
وجه البيان نداءً إلى أبناء الطائفة الإسلامية العلوية بضرورة مساندة الدولة وقواتها الأمنية، مؤكدين على أهمية الحفاظ على وحدة أراضي سوريا ومكافحة المخططات الخارجية التي تهدف إلى تقسيم الصف السوري.

حل المجلس الإسلامي العلوي الأعلى:
دعا البيان إلى حل ما يُعرف بـ”المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر”، ممثلًا بالشيخ غزال غزال، مؤكدين أن الموقعين على البيان لا علاقة لهم بهذا المجلس.

توقيعات البيان:
وقع على البيان عدد كبير من المشايخ والوجهاء البارزين في محافظة اللاذقية، منهم الشيخ الدكتور محمد عباس، الشيخ عبد الحميد الرفاعي، الشيخ ذو الفقار غزال، الدكتور غالب السيد، والأستاذ علي مرتكوش، بالإضافة إلى العديد من الشخصيات الدينية والاجتماعية الأخرى.

بيان باسم "السادة المشايخ والوجهاء في اللاذقية"

بيان باسم “السادة المشايخ والوجهاء في اللاذقية”