
الأزهر الشريف
حظرت المحكمة المصرية الإفتاء على غير المتخصصين لمواجهة دعاة الإرهاب، كما أصدرت قرارًا نهائيًا وباتًا بحظر اعتلاء المنابر دون ترخيص من الأزهر الشريف أو وزارة الأوقاف بعد أيام من محاكمة الداعية المصري محمد حسين يعقوب في قضية ”داعش إمبابة“.
وقالت المحكمة في حيثيات قرارها إنه“على ضوء التجارب المريرة التي عاشها الوطن جراء استخدام المساجد، خاصة الزوايا، في استغلال البسطاء، والفقر، والجهل، لجذب المؤيدين بين التيارات الدينية المختلفة، مما نجم عنه بث روح الفتنة والفرقة في الوطن الواحد، وأدى إلى التنابز اللفظي والعنف المادي، ما تسبب في ضياع كثير من أرواح المواطنين، وتخريب الممتلكات نتيجة لتطرف الفكر المتشدد بغير علم“.
يذكر أن شهادة الداعية المصري ”محمد حسين يعقوب“ في قضية ”داعش إمبابة“، أثارت جدلًا واسعًا على ”السوشيال ميديا“ بسبب تبرؤ الداعية من أفكاره، ونفيه عن نفسه صفة العالم أو المفتي رغم صعوده المنابر، وكان له برنامج ديني ثابت على التلفاز، ولاقى هجومًا شرسًا بعدها على صفحات السوشيال ميديا.