وتجمع مجموعة من الأشخاص بينهم ناشطون حقوقيون، في ميدان حقوق الإنسان، رافعين لافتات تحمل عبارات مثل: “لاترسلوا طالبي اللجوء إلى بلدان تستمر فيها الحروب”، “قد يكون ترحيلهم أمرا قاتلا”، “لا لترحيل الطلاب إلى أفغانستان”.
وفي كلمة لها باسم المجموعة، أوضحت النمساوية كاثارينا فرييير، أن طلبات اللجوء المقدمة من أشخاص يحملون الجنسيتين السورية والأفغانية، قُوبلت بالرفض، مشيرة إلى أن هؤلاء يواجهون خطر الترحيل إلى بلدانهم.
أما هربرت لانغثالر، المتحدث باسم مركز تنسيق اللاجئين (منظمة مجتمع مدني)، أعرب في كلمة له، عن رفضه ترحيل طالبي اللجوء القادمين من بلدان تشهد حروب، إلى مناطقهم.
وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وصل أكثر من 20 طالب لجوء أفغان إلى عاصمة البلاد، كابل، بعد أن تم ترحيلهم من النمسا والسويد، بحسب تقرير إعلامي.
وأفادت قناة “تولو نيوز” الإخبارية الأفغانية، نقلًا عن بعض المرحلّين، أن الأشخاص الـ 20 تم ترحيلهم قسرًا من البلدين الأوروبيين.