
عناصر من الجيش في الكونغو - أرشيفية
وُجّهت اتهامات إلى ستة جنود لتورطهم في مقتل 56 شخصًا خلال حملة قمع شنها الجيش على مظاهرات مناهضة للأمم المتحدة في جوما، شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الأسبوع الماضي.
وذكر بيان للمحكمة العسكرية في جوما أنه يجري محاكمة هؤلاء، ومن بينهم كولونيل وليفتيننت كولونيل من الحرس الجمهوري، لتورطهم في ارتكاب “جرائم ضد الإنسانية عن طريق القتل والتدمير وتحريض الجنود على ارتكاب أفعال مخالفة للواجب والنظام”.
وتليت الاتهامات في بداية المحاكمة اليوم الثلاثاء. ولم يُطلب من المتهمين بعد تقديم دفاعهم.
وقال مصدر مقرب من الرئاسة، طلب عدم الكشف عن هويته، إنّ الكولونيل والليفتيننت كولونيل كانا مسؤولين عن جنود أطلقوا الأعيرة النارية على المتظاهرين.
وقال المدعي العسكري ميشيل كاشيل أمام المحكمة: “هذا لم يكن إجراء بأمر رسمي، لقد تصرفا بشكل منفرد خارج إطار مهامهما السيادية”.
ونظمت المظاهرات طائفة مسيحية اسمها وازالندو.
وقال كاشيل في جلسة المحاكمة إن عدد القتلى بلغ 56 شخصًا، فيما بلغ عدد المصابين 75.