الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مقتل جندي إسرائيلي بانفجار عبوة ناسفة في خان يونس

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم السبت، بمقتل جندي إسرائيلي من الكتيبة 900 خلال “حدث أمني صعب” في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وذكر موقع “حدشوت بزمان” العبري أن الجندي لقي حتفه إثر انفجار عبوة ناسفة، بينما أشارت مصادر صحفية إلى أن الجندي كان يحاول تفكيك إحدى العبوات المزروعة في المنطقة، قبل أن تنفجر به وتحوله إلى أشلاء.

ولم يصدر الجيش الإسرائيلي حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح تفاصيل الحادث أو يكشف عن هوية الجندي القتيل.

وعادة ما تستخدم وسائل الإعلام الإسرائيلية وصف “حدث أمني صعب” حين تنفذ فصائل المقاومة عمليات ضد جنود الاحتلال توقع قتلى وجرحى.

ورغم التوغل الإسرائيلي في مساحات واسعة من غزة فإن الاحتلال لم يفلح حتى اليوم في إيقاف عمليات المقاومة ضد قواته ونقاطه العسكرية داخل القطاع وكذلك القصف الصاروخي الذي يستهدف مدنا وبلدات إسرائيلية بين الفينة والأخرى.

والأربعاء شن مقاتلو كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، هجومًا مباغتًا على موقع عسكري إسرائيلي جنوب شرق خان يونس، بعد أن خرجوا من الأنفاق لتنقلب المنطقة خلال ساعات إلى ساحة اشتباك عنيفة.

ووفقًا لبيان القسام، نفَّذ فصيل كامل العملية، إذ اقتحم مقاتلوها الموقع مستخدمين قذائف “الياسين 105” وعبوات الاقتحام، قبل أن يخوضوا اشتباكات مباشرة من “المسافة صفر” داخل المنازل التي كان الجنود الإسرائيليون يتحصنون داخلها، مستخدمين الأسلحة الخفيفة، والقنابل اليدوية.

وأفادت القسام بأن أحد مقاتليها فجَّر نفسه بقوة الإنقاذ الإسرائيلية فور وصولها إلى المكان، موقعًا قتلى وجرحى في صفوفهم، بينما حاولت القوات الإسرائيلية تطويق المهاجمين بقصف عنيف عبر الطيران والدبابات أثناء انسحابهم.

وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن هدف العملية قد يكون أسر جنود، ما يفسّر شدة الرد والإجراءات الأمنية المشددة التي أعقبت الهجوم الذي نُفذ من قبل 10 مسلحين على موقع دفاعي تابع لقوات “لواء كفير”.

ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية في غزة أقر جيش الاحتلال بمقتل 898 عسكريا وإصابة 6196، وفق معطياته المعلنة على موقعه الإلكتروني، في حين أن المقاومة تقول إن أرقام خسائر الجيش الإسرائيلي أعلى من ذلك بكثير.

ومع رقابة عسكرية مشددة على الإعلام في إسرائيل يواجه الجيش الإسرائيلي اتهامات محلية بإخفاء حصيلة أكبر لخسائره البشرية والمادية حفاظا على الروح المعنوية للجنود.

وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 62 ألفا و622 شهيدا و157 ألفا و673 مصابا فلسطينيا -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 10 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، ومجاعة متعمدة أزهقت أرواح 263 شخصا، بينهم 112 طفلا.