
جنود من الجيش الأوكراني
كشف فلاديمير ميدينسكي كبير المفاوضين الروس في المفاوضات مع أوكرانيا، عن إمكانية عقد لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بعد التوصل إلى اتفاق بين البلدين بكل تفاصيله، معتبراً أن بلاده خطت خطوتين باتجاه التقارب مع أوكرانيا.
وعلى وقع الأخبار الإيجابية تلك، تلونت الأسواق اليوم باللون الأخضر، عاكسةً التفاؤل الذي يعقده الجميع على أن تحرز المفاوضات تقدماً، لوضع الخطوط العريضة لوقف إطلاق النار.
وكان لافتاً اليوم، الاتصال الذي أجراه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، الثلاثاء، الذي حمل أيضاً بواد تعزز التفاؤل المرافق للمفاوضات الحالية.
حيث أكدت روسيا مستعدة لسحب مطلبها بالتوقف عن التعامل مع أوكرانيا كعدو حرب بشرط وقف إطلاق النار، وفقًا للفايننشال تايمز.
ونقلت الصحيفة أن موسكو مستعدة أيضًا للسماح لأوكرانيا بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي إذا ما قبلت كييف امتيازات أمنية مختلفة، وتشمل هذه الامتناع عن تطوير أسلحة نووية، والتخلي عن سعيها الأولي للانضمام إلى الناتو، ورفض استضافة قواعد عسكرية أجنبية، وفقًا للفايننشال تايمز.
واعتبرت الأسواق هذه الأخبار كدلالات على تغيّر جوهري في اتجاهات كل من روسيا وأوكرانيا وإنها خطوة في طريق السلام وإنهاء الحرب الدائرة. ويبدو أن الأسواق باتت تؤمن أن المفاوضات على الأرض التركية ستنتهي بصلح دبلوماسي بين الطرفين، يساعد في التخفيف من حد
بينما قال زيلينسكي إن أوكرانيا لن تنظر في احتمال نزع السلاح، وأعرب عن انفتاحه على المحادثات حول حياد البلاد والتوصل إلى “حل وسط” بشأن منطقة دونباس الانفصالية، وفقًا لتقارير بيزنس إنسايدر.
في المقابل قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إنه لم ير دلائل على جدية حقيقية من جانب روسيا في السعي لتحقيق السلام بعد غزوها لأوكرانيا، وأضاف أنه يتعين على موسكو أن تنهي عدوانها على الفور وتسحب قواتها.
وقالت الحكومة البريطانية تعليقا على تقدم المفاوضات أن وقف القتال في أوكرانيا ليس كافيا لرفع العقوبات التي تم فرضها من جانب دول الاتحاد وبريطانيا وأمريكا عن روسيا .