الخميس 30 صفر 1448 ﻫ - 13 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مكتب ماكرون: فرنسا وبريطانيا وألمانيا تندد بشدة بقتل متظاهرين في إيران

ندد قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا، في بيان مشترك أصدره مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة، بقتل متظاهرين في إيران، وحثوا السلطات الإيرانية على ضبط النفس وعدم اللجوء إلى العنف.

وجاء في البيان “تتحمل السلطات الإيرانية مسؤولية حماية شعبها، وعليها ضمان حرية التعبير والتجمع السلمي دون خوف من الانتقام”.

من جهته دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى إجراء تحقيق “سريع ومستقل” في مقتل محتجّين خلال التظاهرات التي تشهدها إيران منذ حوالي أسبوعين.

وقال تورك في بيان: “يجب إجراء تحقيق سريع ومستقل وشفاف. يجب محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقا للقواعد والمعايير الدولية”، وأعرب عن قلقه بشأن قطع الإنترنت في البلاد.

وتحدث التلفزيون الرسمي الإيراني -اليوم الجمعة- لأول مرة عن الاحتجاجات وأفاد بوقوع ضحايا وزعم أن “عملاء إرهابيين” تابعين للولايات المتحدة وإسرائيل أشعلوا الحرائق وأثاروا العنف.

وشكّل التقرير الموجز الذي بُثّ ضمن نشرة التلفزيون الرسمي الساعة 8 صباحا بالتوقيت المحلي (8:30 بتوقيت مكة المكرمة) أول تصريح رسمي بشأن المظاهرات.

وقطعت الحكومة الإيرانية الإنترنت والمكالمات الهاتفية الدولية، بحسب مجموعة مراقبة الإنترنت (⁠نتبلوكس).

وقالت “نتبلوكس” -في بيان نشرته على شبكات التواصل الاجتماعي- إن “البيانات المباشرة تشير إلى أن إيران تشهد الآن انقطاعا تاما للإنترنت على مستوى البلاد”.

وأضافت أن هذا الأمر “يأتي في أعقاب سلسلة إجراءات رقابة رقمية تستهدف المحتجين في جميع أنحاء البلاد، وتعرقل حق الناس في التواصل في لحظة حرجة”.

وتشهد إيران تصاعدًا في الاحتجاجات الشعبية في عدة مدن، تزامنًا مع تقارير متزايدة عن تشديد القبضة الأمنية وفرض قيود صارمة، خصوصًا في إقليم بلوشستان، حيث سُجلت خلال الأيام الماضية حالات قمع عنيف للتظاهرات.

وفي ظل استمرار التوتر الأمني في المدينة، لم ترِد حتى الآن أي مؤشرات على تراجع القوات الأمنية أو تهدئة الأوضاع، فيما تتزايد المخاوف من تكرار حملات القمع الدامية التي شهدتها زاهدان في فترات سابقة.