
جو بايدن
بعد كثرة الجدال حول صحة نتائج الانتخابات الرئاسية في ولاية جورجيا الأمريكية، أعلن سكرتير الولاية براد رافنسبرغر أن إعادة فرز أوراق الاقتراع وتدقيقها يدويا يؤكد أن المرشح الديمقراطي جو بايدن هو الفائز بانتخابات 3 نوفمبر بالولاية.
وأضاف رافنسبرغر أنه “ما من شك” في أن الولاية ستصادق على فوز بايدن يوم الجمعة، بعد أن أظهر التدقيق نتيجة “مقاربة جدا” لما أعلن عنه ليلة الانتخابات.
وكانت سلطات الولاية بدأت عملية تدقيق يدوية للأصوات بعد أن أظهرت النتائج غير الرسمية تفوق بايدن بنحو 14 ألف صوت.
وأكد ترامب مرارا أنه لا ينوي الاعتراف بهزيمته قبل ضمان “فرز عادل” للأصوات، وقدم فريقه دعاوى قضائية في عدد من الولايات المحورية بينها بنسلفانيا وجورجيا ونيفادا وويسكونسن وأريزونا.
وكان براد رافنسبرغر، قد أعلن في مقابلة تلفزيونية، أنهم بصدد الانتهاء من عملية إعادة فرز الأصوات، وأن نتائجها المقرر إعلانها، اليوم الخميس، من غير المرجّح أن تغيّر فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الولاية.
نتائج إعادة الإحصاء
وجورجيا واحدة من ولايات عدة تشكك حملة الرئيس دونالد ترمب في نتائجها لكن دون جدوى حتى الآن. وقال مسؤولو الانتخابات بالولاية إن نتائج إعادة الإحصاء المقرر إعلانها، اليوم الخميس، من غير المرجح أن تقلب فوز بايدن بفارق 14 ألف صوتا في الولاية. كما قالوا إنها لن تقدم دليلا على مزاعم ترمب بالاحتيال على نطاق واسع.
واعتبر غابرييل ستيرلينغ، المدير التنفيذي لنظام التصويت في جورجيا، أنّه جرى تضليل الرئيس دونالد ترمب الذي تلقى معلومات خاطئة بشأن عمليات تزوير في جورجيا، مؤكداً أن ادعاءاته لا أساس لها من الصحّة.
ويعرقل رفض ترمب الاعتراف بنتائج انتخابات الثالث من نوفمبر الانتقال السلس لإدارة جديدة، ويعقّد تعامل بايدن مع جائحة فيروس كورونا عند توليه المنصب في 20 يناير.
ويظهر استطلاع أجرته “رويترز/إبسوس” أن مزاعم ترمب التي يسوقها دون سند بشأن “تزوير” الانتخابات لها فائدة سياسية، إذ يصدقها ما يصل إلى نصف رفاقه الجمهوريين.