الخميس 17 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

منصور الاحوازي لـ"صوت بيروت انترناشونال": "حزب الله" لا يتحرك الا باذن من "فيلق القدس" الارهابي

كلادس صعب
A A A
طباعة المقال

تحديات كثيرة تنتظر المنطقة محورها النظام الإيراني وتدخلاته في دول الشرق الاوسط عسكريا من خلال أذرعه المزروعة في معظم الدول للضغط باتجاه رفع العقوبات عنه. “صوت بيروت انترناشونال” حاور عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية منصور شايع الاحوازي حولها حيث اكد ان النظام الايراني يواجه تحديات كبيرة في الداخل بسبب الانهيار الاقتصادي نتيجة الحصار الدولي والعقوبات وهو في الوقت نفسه يصارع خارج حدوده مع تصاعد الوعي العربي لمواجهة مشروعه التوسع ، والأوراق التي يمتلكها وهي تنحصر بالميليشيات الارهابية في العراق وسوريا ولبنان واليمن والخلايا النائمة والتي بدأت تتصدع لانعدام قدرته على دعمها ماليا ولوجستيا كما في السابق، لافتاَ إلى أن هناك اختراقات كبيرة موجودة في أجهزته حتى في وزارة الاستخبارات وانهيار مؤسساته التي تنهب ثروات الشعوب في إيران لتمويل إرهابها في المنطقة والعالم.

ويتابع الاحوازي متطرقاَ الى موضوع التهديد الإيراني بزيادة نسبة تخصيب اليورانيوم واصفاَ اياها بالخطوة الاستفزازية للمجتمع الدولي لرفع العقوبات، لكن في نفس الوقت إيران دولة لا يمكن الوثوق بها وتتجه إلى صنع قنبلة نووية لافتا الى أنه لم تصدر تقارير واضحة وشفافة عن الضرر الذي لحق منشأة نطنز لكن النظام الايراني يمتلك منشأة أخرى للتخصيب في أماكن عدة في البلد.

اما فيما يتعلق بالتسريبات المتعلقة بوزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف وتأثيرها على الداخل الإيراني رأى الاحوازي ان حسن روحاني وحكومته ووزرائه هم مجرد بيادق يحركها الدكتاتور خامنئي متى يشاء و ما جاء في مقابلة ظريف مع احدى وسائل الاعلام الايرانية هي مجرد بروباغندا جديدة لإظهار تمايز ظريف وامكانية قبوله على الصعيد الدولي عله يحدث اختراقا في الجدار الدولي.

وتابع الاحوازي ان السياسات التي اتخذها النظام الإرهابي في إيران بتدخله في الدول العربية كانت بأوامر مباشرة من خامنئي ينفذها فيلق القدس الارهابي بقيادة قاسم سليماني وتنسيق مع روحاني والحكومة وظريف, وطرح الأخير كمعارض لسليماني في بعض الأمور كذبة. أما على الصعيد الخارجي فلن يحصل اي تغيير مع بقاء نظام الملالي وتدخله المستمر بشؤون الدول المجاورة والسيطرة على مقدراتها.

ولفت الاحوازي ان “حزب الله” تابع بشكل مباشر للدكتاتور ولي الفقيه وياخذ الاوامر من طهران ولا يستطيع ان يفعل شيئاَ الا باذن من فيلق القدس الارهابي الذي كان على رأسه المجرم قاسم سليماني والان اسماعيل قاآني و ياخذ الاوامر من المرشد خامنئي، مشيرا الى انه الان في ورطة كبيرة في لبنان واللبنانيون غاضبون جدا من سياسات حسن نصرالله الذي أوصل البلد الى الهاوية هو الأطراف الموالية له مثل رئيس الجمهورية ميشال عون وجبران باسيل.

ولفت الاحوازي الى ان الاخبار حول صحة الديكتاتور خامنئي شحيحة جدا لضيق الحلقة المحيطة به لناحية من له الحق بدخول مقره لذا لا يمكن تأكيد أو نفي صحة هذه المعلومات مشيرا الى ان البدائل جاهزة في حال موته وفق النهج والأفكار والسياسة المتبعة حاليا، لكن هذا لا يمنع توقع حدوث ثورة عارمة تجرف الملالي وتتخلص منها نهائيا، وبغض النظر عن صحته وتأثيرها، فإن تركيز النظام عليها يأتي في سياق الوضع المتأزم في إيران داخليا وأن التحديات كبيرة جدا بالنسبة له و لنظام وان الشعوب داخل خريطة إيران السياسية والتي تريد سقوطه بأسرع وقت لتتمكن من الوصول إلى حقوقها المسلوبة والتخلص من القمع الذي يمارس على شعوبها ان كان الشعب العربي الأحوازي وشعب اذربيجان الجنوبية, شعب كوردستان, الشعب البلوشي و شعب تركمنستان الجنوبية، وحتى الشعب الفارسي الذي يبحث عن الحرية والديمقراطية، ان هذا النظام فقد شرعيته الداخلية بشكل كامل لكنه يريد ومن خلال طرح صحة خامنئي أن يستعطف المشاعر مع اقتراب الانتخابات الرئاسية التي تزامنت مع مفاوضات الملف النووي لذا فانه يواجه تحديات كبيرة وحرجة .

وختم الاحوازي ان ارادة الشعوب العربية بالتخلص من الهيمنة الإيرانية وميليشياتها الارهابية باتت أقوى ,مؤكدا ان النظام لن يتخلى طواعية عن اذرعه، بل بقوة الشعوب التي ضاقت من إرهابه، لكن هناك نقطة مهمة يجب الاعتراف بها وهي ان المجتمع الدولي لا يتعامل مع إيران بحزم وجدية ولا يضغط عليها بملف حقوق الانسان و ادخال ملف تدخلاتها في المنطقة ضمن المفاوضات الجارية في فيينا وهذا يطلق العنان له للاستمرار بالسيطرة على الدول العربية والعبث بأمنها واستقرارها.