
هجوم فيينا
كشف رئيس تحرير صحيفة فالتر النمساوية فلوريان كلينك، من خلال تغريدة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن منفذ هجوم فيينا الذي قُتل يوم الاثنين من أصل ألباني وعمره 20 عاما، وُلد ونشأ في فيينا لكن والديه من مقدونيا الشمالية، مؤكدا أنه معروف للمخابرات المحلية لأنه واحد من 90 إسلاميا نمساويا أرادوا السفر الى سوريا.
وقال كلينك إن الشرطة لم تعتقد أن كارتين قادر على التخطيط لشن هجوم في فيينا.
https://twitter.com/DreigingNL/status/1323538769602117632
وجرى تداول صورة يعتقد أن المشتبه به نشرها قبل الهجوم، وعلق عليها بإعلان بيعته لخليفة داعش الجديد ابو ابراهيم القرشي.
وبعد الهجوم اقتحمت الشرطة منزل المشتبه به مستخدمة متفجرات لتفجير الباب وبعد تفتيش محتوياته قيل ان منفذ الهجوم ”إرهابي إسلامي واحد على الأقل“.
وقال وزير الداخلية النمساوي، كارل نيهامر، إن المهاجم، واسمه الأول “كارتين”، الذي قتلته الشرطة في الهجوم “إرهابي متشدد”.
وأضاف نيهامر في مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء: “شهدنا هجوما مساء أمس (الاثنين) من إرهابي واحد على الأقل”، ووصفه بأنه من المتعاطفين مع تنظيم داعش.
وفي الامس أكدت الشرطة النمساوية وجود ستة مواقع شملها هجوم فيينا، بحسب وكالة “رويترز”.
ووقع هجوم مساء اليوم الإثنين على كنيس يهودي وسط فيينا.
وأعلنت الداخلية النمساوية عن مقتل أحد المهاجمين وفرار آخر.
وفي تغريدة على حسابه عبر “تويتر”، أشار رئيس الطائفة اليهودية في النمسا الى أن “ليس واضحا ما إذا كان معبد فيينا والمكاتب المجاورة هدف إطلاق النار وهي كانت مغلقة في ذلك الوقت”.