
رسم توضيحي يظهر مجسم مطبوع ثلاثي الأبعاد للرئيس الأمريكي ترامب وعلم الولايات المتحدة وعلامة ”الرسوم الجمركية“. رويترز
لم تتسبب التقلبات والمنعطفات في سياسات الرسوم الجمركية التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اضطراب الأسواق المالية العالمية فحسب، بل أربك أيضا حسابات المستثمرين.
وتزيد التحديات القانونية المتعلقة بالرسوم الجمركية وتأكيد ترامب على أنه سيتوصل إلى إبرام صفقات ثنائية مع شركاء تجاريين من حالة الضبابية.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، صعد ترامب حربه التجارية، إذ أخطر 14 دولة من كبار الموردين، مثل اليابان وكوريا الجنوبية وجهات تجارية صغيرة، رفع الرسوم الجمركية بشكل حاد مع حلول الموعد النهائي الجديد، وهو الأول من أغسطس آب.
وقال أيضا إنه سيفرض رسوما جمركية 50 بالمئة على النحاس المستورد والسلع البرازيلية.
وفي العاشر من يوليو تموز، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستفرض رسوما جمركية 35 بالمئة على الواردات الكندية الشهر المقبل.
وفيما يلي تسلسل زمني لأهم الأحداث والتواريخ المقبلة التي قد يكون لها تأثير على سياسة الرسوم الجمركية الأمريكية:
14 يوليو تموز: انتهاء فترة التوقف التي استمرت 90 يوما التي فرضها الاتحاد الأوروبي على الرسوم الجمركية المتبادلة.
20-22 يوليو تموز: يناقش الرئيس الفلبيني الرسوم الجمركية في اجتماع مع ترامب بواشنطن.
21 يوليو تموز: يحل الموعد الذي حدده رئيس الوزراء الكندي مارك كارني من البداية للتفاوض على اتفاق تجاري مع واشنطن.
أول أغسطس آب: من المقرر بدء تطبيق الزيادات الجديدة في الرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات من عدة دول بعد تأجيل من تاريخ التنفيذ الأصلي الذي كان التاسع من يوليو تموز.