
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. رويترز
كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء تهديداته بالسيطرة على مناطق في قطاع غزة إذا لم تفرج حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) عن الرهائن المتبقين لديها.
وقال نتنياهو في جلسة استماع بالبرلمان، قاطعتها أحيانا صيحات استهجان من المعارضة “كلما استمرت حماس في رفضها إطلاق سراح رهائننا، زاد الضغط الذي نمارسه”.
وأضاف “هذا يشمل السيطرة على أراض، وإجراءات أخرى”.
كما هاجم نتنياهو المعارضة قائلاً: ” أنتم تسخرون من النصر، أردتم أن لا ندخل رفح، أردتم أن نستسلم قبل الدخول إلى رفح وأن نترك حماس هناك، هذه هي الحقيقة.”
وفي وقت سابق كشف يسرائيل كاتس، وزير الدفاع الإسرائيلي، أن إسرائيل ستسيطر على مزيد من الأراضي في قطاع غزة، وستقاتل حتى تقضي على «حماس» إذا واصلت الحركة رفض تسليم بقية الرهائن.
ويواصل الوسطاء جهودهم لإنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي انهار بسبب استئناف إسرائيل للهجمات الجوية والبرية على القطاع في 18 مارس (آذار) بعد عدم توصلها و«حماس» إلى تفاهم حول شروط تمديد وقف إطلاق النار الذي استمر لمدة شهرين.
وقالت إسرائيل إنها لن تقبل مرة أخرى بحكم «حماس» وسلطتها العسكرية في غزة في أعقاب الهجوم الذي شنّه مسلحون بقيادتها في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 عبر الحدود، الذي أعقبه اندلاع حرب غزة.
وكشف الجيش الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، أن قواته بدأت عملية برية مركزة في وسط وجنوب قطاع غزة بعد استئناف القصف هناك.
وذكر كاتس، في تسجيل مصور نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية: «إذا استمرت (حماس) في تعنتها، فإنها ستدفع ثمناً باهظاً، وسيصبح أعلى بالاستيلاء على الأراضي (من قبل إسرائيل) وبالقضاء على المسلحين والبنية التحتية للإرهاب حتى استسلامها الكامل».
والعمليات القتالية الإسرائيلية في القطاع من بين أكثر العمليات إراقة للدماء منذ بدء الحرب قبل 17 شهراً، ما أدى إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الهشّ الذي صمد إلى حدّ كبير منذ دخوله حيز التنفيذ في 19 يناير (كانون الثاني).
ووفقاً لوزارة الصحة في غزة، أسفرت الحرب الإسرائيلية اللاحقة على القطاع عن استشهاد أكثر من 50 ألف فلسطيني.