
أسواق الأسهم في منطقة الخليج
أنهت معظم بورصات الخليج جلسة الخميس على تراجع وسط ضبابية بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية رغم أن بنك أبوظبي الأول دفع المؤشر الرئيسي في الإمارة إلى الارتفاع.
واستمر القلق في الأسواق مع تصاعد التوتر التجاري مما أثار مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي بعد فرض الولايات المتحدة رسوما جمركية بنسبة 25 بالمئة على الواردات من المكسيك وكندا إلى جانب رسوم إضافية على السلع الصينية.
وانخفض المؤشر السعودي 0.7 بالمئة متأثرا بهبوط سهم شركة الاتصالات السعودية 2.3 بالمئة وسهم شركة النفط العملاقة أرامكو 1.1 بالمئة.
ونقلت رويترز عن مصدر مطلع أمس الأربعاء أن أرامكو في المراحل المبكرة من دراسة عرض لشراء شركة زيوت التشحيم كاسترول التابعة لشركة بي.بي.
وأعلنت أرامكو يوم الثلاثاء انخفاض أرباحها السنوية وأشارت إلى أنها ستخفض توزيعات أرباحها بنحو الثلث هذا العام إلى 85.4 مليار دولار.
وهبط سهم المواساة للخدمات الطبية 9.3 بالمئة بعد أن شهدت الشركة انخفاضا في أرباح 2024.
وهبط المؤشر السعودي 2.5 في المئة في ثاني خسارة أسبوعية له.
وأغلق المؤشر الرئيسي في دبي منخفضا 0.7 بالمئة مع هبوط سهم إعمار العقارية 1.8 بالمئة.
ومع ذلك ارتفع سهم بنك المشرق 1.5 بالمئة قبل يوم من انتهاء فترة توزيعات الأرباح.
وانخفضت بورصة دبي لتواصل تحركها المتذبذب صعودا وهبوطا حول المستويات الحالية مع استمرار حالة عدم اليقين. وقال هاني أبو عاقلة كبير محللي السوق في إكس.تي.بي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن أداء معظم القطاعات كان سلبيا، وبالأخص قطاعي العقارات والمال.
وفي أبوظبي ارتفع المؤشر الرئيسي 0.1 بالمئة بدعم من مكاسب بلغت 0.8 بالمئة في سهم بنك أبوظبي الأول.
وقال مصدران مطلعان إن البنك يعتزم تقسيم عملياته إلى أربعة أقسام جديدة في محاولة لتعزيز أعماله في الخليج وتعزيز عوائد المساهمين.
وصعد المؤشر القطري 0.2 بالمئة إلى 10514 نقطة.
وانخفض مؤشر البحرين 0.1 بالمئة إلى 1974 نقطة.
وهبط مؤشر عُمان 0.3 بالمئة إلى 4396 نقطة.
وتراجع المؤشر الكويتي 0.6 بالمئة إلى 8664 نقطة.
وخارج منطقة الخليج أضاف مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.2 بالمئة مع تقدم سهم إي.إف.جي القابضة 4.2 بالمئة.
ووفقا لاستطلاع نُشر أمس الأربعاء من المتوقع أن يتراجع معدل التضخم في مصر إلى 14.5 بالمئة في فبراير شباط مع انحسار تأثير سنة الأساس.