
غارات اسرائيلية على سوريا-ارشيفية
تستمر ايران في نقل الأسلحة إلى سوريا ويستمر استهدافها من قبل الطيران الاسرائيلي الذي يرتكز في قصفه على نوعية السلاح الايراني المنقول وعلى المعطيات التي تزود بها اسرائيل من قبل العناصر التي تعمل لحسابها في المناطق المستهدفة.
الضربة الأخيرة التي استهدفت مطار “التيفور” خلفت ما يقارب الـ10 جرحى و6 قتلى من الجيش السوري في حين أن عدد القتلى من الميليشيات التابعة لايران تجاوز الـ10 ومن بينهم احد عناصر “حزب الله” الذي تم نعيه في لبنان.
أما على صعيد الخسائر المادية فقد تم تدمير شحنة صواريخ نقلتها طائرة “يوشن” ايرانية عسكرية بعد ساعة من هبوطها في المطاراما الغارات التي طالت منطقة “البوكمال” على الحدودية السورية العراقية فقد استهدفت “قاعدة الامام علي” وقد تمت بواسطة طائرات مسيرة ولم تحدد الخسائر كون المسلحين في المنطقة قاموا بعملية انتشار بين الاحياء السكنية وهذا الامر يجعل عملية احصاء الخسائر غير دقيقة.
ويذكر أن اسرائيل قد وجهت ضربات مطلع الشهر الماضي على محافظة حمص ومحيطها مستهدفة مواقع عسكرية، وكذلك استهدفت مطار الشعيرات في حمص.
وأوضح المرصد السوري آنذاك لحقوق الإنسان أنّ “الضربات الإسرائيلية طالت مواقع عسكرية تابعة لحزب الله اللبناني في منطقة مطار الضبعة العسكري والقصير” في ريف حمص الغربي.
وأسفرت الضربات عن تدمير مستودعات للأسلحة والذخائر في المواقع المستهدفة، وفي الأسبوع الذي سبق الضربات، وجهت اسرائيل ضربة أودت بحياة خمسة مقاتلين موالين لإيران على الأقلّ في قصف إسرائيلي طال مواقع يتمركزون فيها بمحافظة حلب شمالاً.
خمسة مقاتلين موالين لإيران على الأقلّ في قصف إسرائيلي طال مواقع يتمركزون فيها بمحافظة حلب شمالاً.
ونادراً ما تؤكّد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكن الجيش الإسرائيلي ذكر في تقريره السنوي أنّه قصف خلال العام 2020 حوالي 50 هدفاً في سوريا، من دون أن يقدّم تفاصيل عنها.
وتكرّر إسرائيل أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ عام 2011 تسبّب بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى تهجير ملايين السكان داخل البلاد وخارجها.