
تفجير مزدوج استهدف وسط بغداد منذ أيام
قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية إن التفجيرين الانتحاريين اللذين ضربا بغداد وأسفرا عن مصرع 32 وإصابة 75 على الأقل هو الهجوم الأول من نوعه على العاصمة العراقية بغداد منذ عامين تقريباً.
وحطّم الانفجاران فترة الهدوء النسبي بعد أن فقد تنظيم داعش السيطرة على الأراضي التي كانت خاضعة له في العراق وسوريا عام 2019.
وتلقي هذه التفجيرات الأضواء على التحديات الأمنية التي يواجهها العراق بعد أن قلّصت الولايات المتحدة وجودها العسكري في البلاد، خلال الأيام الأخيرة لولاية الرئيس السابق ترامب.
وأعلن تنظيم داعش المتطرف مسؤوليته عن الهجوم في بيان إعلامي يوم الخميس، بحسب مجموعة استخباراتية تتبع الدعاية المتطرفة.
وأشارت الصحيفة بحسب “إرم نيوز” مستندة على تقرير سابق لمجلس الأمن إلى أن تنظيم داعش يسيطر على أكثر من 10 آلاف إرهابي في خلايا صغيرة داخل سوريا والعراق، حيث يستطيع أعضاء التنظيم التحرك بحرية على الحدود العراقية السورية.
ورأت أن الهجوم الانتحاري في العراق يبرز التحدي الذي يواجه إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وهو يتعامل مع سلسلة من التحديات الأمنية والخاصة بالسياسة الخارجية في الشرق الأوسط.
كما أن التفجيرين يلقيان الأضواء أيضا على الضغط الذي تواجهه الحكومة العراقية برئاسة مصطفى الكاظمي، وهي تحاول المضي قدماً وسط الأزمة الاقتصادية المستمرة وسلسلة من التحديات الأمنية.