
الحرس الثوري الايراني
بعد تردّد أخبار مفادها أن إيران تخلّت عن مطلب إلغاء الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، نفى مصدر مطلع من أعضاء الوفد الإيراني المفاوض هذه الأخبار واصفًا اياها بالشائعات.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الإيرانية اارسمية “ارنا”، أكد المصدر نفسه الخميس 4 آب أن “المزاعم الإعلامية لصحيفة “وول ستريت جورنال” بهذا الخصوص، لا أساس لها من الصحة”.
وأضاف: أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أبدت حسن النوايا خلال المفاوضات، كما أكدت على إرادتها في التوصل إلى اتفاق جيد”.
وجدّد المصدر كلام إيران السابق بأن “الكرة الآن في ملعب أميركا، ولو أراد هؤلاء التوصل إلى الاتفاق المنشود مع إيران، ينبغي عليهم اغتنام الفرصة التي منحهم أعضاء الاتفاق النووي والتصرف من منطلق المسؤولية”.
وكانت صحيفة “وول ستريت” الأميركية قد ذكرت أن “إيران قررت التخلي عن طلب الغاء اسم الحرس الثوري من قائمة الإرهاب، لكنها ماتزال تريد الحصول على ضمانات قوية من أميركا”، الأمر الذي نفاه المصدر المطلع من أعضاء الفريق الإيراني المفاوض.
أمّا عن آخر الجهود الرامية لإحياء المفاوضات النووية، أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق، بأن كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين “علي باقري كني” توجه إلى فيينا لإجراء محادثات لإحياء الاتفاق النووي لعام 2015، مضيفًا أن طهران مستعدة للتوصل إلى اتفاق يضمن حقوقها.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن المتحدث ناصر الكنعاني قوله إن “باقري كني سيغادر طهران في غضون ساعات … خلال هذه الجولة من المحادثات التي ستعقد كالمعتاد بتنسيق من الاتحاد الأوروبي ستُناقش الأفكار التي تطرحها الأطراف المختلفة”.
وفي الشهر الماضي، قال “جوزيب بوريل”، مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إنه اقترح مسودة نص جديد لإحياء الاتفاق الذي قلصت إيران بموجبه برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية عنها.