
البرازيل تسجل أرقام قياسية بوفيات كورونا
وأحصت السلطات 10627 وفاة و155939 إصابة بـ”كوفيد-19″، وهي أرقام تواجه بتشكيك كبير من المجتمع العلمي الذي يعتبر أن الحصيلة للضحايا أعلى بـ15 أو حتى 20 مرة بسبب ضعف عدد الفحوص.
ونظرا إلى نسق انتشار العدوى، يمكن أن يصير البلد الذي يقطنه 210 ملايين نسمة البؤرة الجديدة للوباء الذي أودى بحياة 276 ألف شخص على الأقل حول العالم.
ومساء السبت، أعلنت البرازيل تسجيل 730 وفاة إضافية خلال 24 ساعة، وهو رقم قريب من الحصيلة القياسية التي سجلت قبل يوم (751)، وأحصيت 10701 إصابة مؤكدة في يوم.
ودعا رئيسا مجلسي الشيوخ والنواب البرازيليين إلى “اتباع توصيات السلطات الصحّية” قبل “العودة الأكيدة والنهائية للوضع العادي”.
ويبلغ تعداد السكان في البرازيل 210 ملايين نسمة بات في المرتبة التاسعة عالميا من ناحية عدد الإصابات (101.147)، وفق آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة، لكنه موجود في المرتبة السابعة من ناحية الوفيات، متجاوزا ألمانيا، وسجل خلال 24 ساعة 275 وفاة جديدة.
ويعتبر كثير من المختصين أن عدد الإصابات الرسمي أقل 15 مرة من الأرقام الحقيقية، اذ لا يتم فحص سوى المرضى الذين يعانون وضعا حرجا.
وتعيش ولايات برازيلية عدة وضعا صعبا مع عجز المستشفيات عن استيعاب مزيد من المرضى، في حين لا يزال البلد الأكبر في أميركا اللاتينية بعيدا عن بلوغ ذروة الوباء.