
علم الولايات المتحدة مرفوع على سارية علم جديدة مثبتة في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في واشنطن
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الإجراءات الأحدث التي أعلنتها الحكومة الإسبانية ضد إسرائيل، والتي تفرض قيودا على دخول السفن والطائرات التي تحمل أسلحة إلى إسرائيل إلى الموانئ والمجال الجوي الإسباني، “تثير القلق البالغ”.
وأضاف المتحدث في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى رويترز اليوم الأربعاء “من المقلق جدا أن تختار إسبانيا، عضو حلف شمال الأطلسي، فرض قيود على العمليات الأمريكية وتتخلى عن إسرائيل في نفس اليوم الذي قُتل فيه ستة أشخاص في القدس. هذه الإجراءات تشجع الإرهابيين”.
وأعلنت وزارة الخارجية الإسبانية، الاثنين، أنها استدعت سفيرها في تل أبيب للتشاور، وذلك بعد ساعات من اتهام وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر للحكومة الإسبانية «بمعاداة السامية» في أعقاب تدابيرها الجديدة ضد السفن والطائرات المتجهة إلى إسرائيل على خلفية الحرب في غزة.
وذكر ساعر في بيان أن الحكومة تستغل هذه التدابير لصرف انتباه الرأي العام عن فضائح الفساد.
وقال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن حكومته قررت زيادة الضغط على إسرائيل بمنع السفن والطائرات المتجهة إليها، والتي تحمل أسلحة، من الرسو في المواني الإسبانية أو دخول المجال الجوي الإسباني.
وأضاف أن الحكومة الإسبانية ستزيد مساعداتها للسلطة الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وستفرض حظراً على السلع المصنَّعة في مستوطنات إسرائيلية بالأراضي الفلسطينية المحتلّة، وفق ما أوردت وكالة «رويترز» للأنباء.
وقال سانشيز، في كلمةٍ بثّها التلفزيون المحلي: «نأمل أن تُشكل هذه الإجراءات مزيداً من الضغط على رئيس الوزراء (الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو وحكومته لتخفيف بعض المعاناة التي يتكبدها الشعب الفلسطيني».