
هجوم سيبراني
اتهمت الولايات المتحدة، موسكو، بالوقوف وراء الهجمات السيبرانية، التي تعرضت لها مواقع عسكرية رسمية أوكرانية ومؤسسات أخرى، الثلاثاء الماضي.
وقالت مستشارة البيت الأبيض لعمليات القرصنة المعلوماتية ، آن نويبرغر الجمعة، إنه ليس هناك معلومات حول هجوم سيبراني روسي وشيك ضد الولايات المتحدة “لكننا مستعدون لجميع الحالات الطارئة”.
لكنها كشفت بالمقابل أن روسيا هي المسؤولة عن الهجمات السيبرانية التي استهدفت مصارف أوكرانية هذا الأسبوع”، وذلك مع بلوغ التوتر ذروته مع موسكو في الأزمة حول أوكرانيا.
وقالت: “نعتقد أن روسيا شنت هجمات سيبرانية ضد الجيش ومؤسسات حكومية أوكرانية بهدف الحصول على معلومات استخباراتية تحضيرا لاجتياح عسكري”.
إلى ذلك، شدد البيت الأبيض، الجمعة، على أن العقوبات التي ستواجهها روسيا إذا غزت أوكرانيا ستكون أقسى بكثير من عقوبات عام 2014، مشيرة إلى أن الإجراءات العقابية لا تهدف إلى المس بقدرة روسيا على تزويد العالم بالطاقة”.
وقال في الصدد: “نحن بصدد وضع اللمسات الأخيرة على حزمة العقوبات على روسيا في حال غزوها أوكرانيا، ولن يكون بوسع الصين تعويض روسيا عن أضرار العقوبات الاقتصادية في مجال التكنولوجيا المتقدمة”.
وكشف أن الولايات المتحدة والدول الأوروبية باتت جاهزة في حال استخدمت روسيا إمدادات الطاقة كسلاح.
وقال: “استخدام روسيا للغاز الطبيعي كسلاح سوف يسرع خطط الدول الاوروبية لتنويع مصادر الطاقة” ثم تابعت مؤكدة “عملنا بشكل وثيق مع حلفاءنا الاوروبيين لتوفير بدائل عن الغاز الطبيعي الروسي”.
من جانبه، وفي سياق الحديث عن التطورات الأخيرة المرتبطة بالأزمة على حدود أوكرانيا، قال نائب مستشار الأمن القومي الأميركي للشؤون الاقتصادية، داليب سينغ، إن “أي هجوم روسي على أوكرانيا سيكلف موسكو ثمنا باهضا جدا” ثم أضاف “سيجعلها دولة منبوذة”.
وأكّد أنّ الولايات المتّحدة “مستعدة” في حال حاولت موسكو استخدام إمدادات الطاقة ك”سلاح”.