
البيت الأبيض
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية، عقوبات اليوم الجمعة على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووزير خارجيته سيرغي لافروف، بعد ساعات على عقوبات أوروبية مماثلة.
وقالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية جين ساكي للصحافيين إنّ الولايات المتّحدة تعتبر أيضاً أنّه إذا حاولت القوات الروسية التي تغزو منذ فجر الخميس أوكرانيا، استهداف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي فإنّ ذلك سيشكّل “عملاً مروّعاً”.
وبوتين، الذي قرر إعلان الحرب على أوكرانيا، كان محل انتقادات الكثير من زعماء الدول والمنظمات، ومنهم من طالب بتشديد العقوبات المفروضة على بلاده، نظير تعنته في قرار الاعتداء على جارته الشرقية.
وخلال مؤتمر صحفي، مساء الجمعة، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن واشنطن تحمل بوتين والمحيطين به مسؤولية ما يحدث في أوكرانيا.
وفي وقت سابق الجمعة، اتفقت دول الاتحاد الأوروبي بالإجماع، على تجميد أصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير خارجيته سيرغي لافروف في دول التكتل على ما أفادت مصادر أوروبية لوكالة فرانس برس.
وطُرح الإجراء خلال قمة أوربية استثنائية، الخميس، في بروكسل وأضيفت الجمعة إلى حزمة عقوبات سيفعَلها وزراء الخارجية على ما أوضحت المصادر نفسها.
وباتت القائمة الأوروبية السوداء تضمّ أسماء جميع أعضاء مجلس النواب الروسي (الدوما) ، بالإضافة إلى 26 شخصية من قطاع التجارة الروسي.
ويُحظر أيضاً على الأفراد الخاضعين للعقوبات دخول الأراضي الأوروبية.
ومساء الجمعة، قررت لندن كذلك، تجميد أصول بوتين ولافروف في بريطانيا.
وهذه الاجراءات جاءت تلبية لطلب من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بتعزيز العقوبات الأوروبية ضد روسيا لمعاقبتها على غزو أوكرانيا.