
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان
بعد التوقيع على اتفاق المبادئ الأولي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في جدة، أكد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان أن هذا التوافق يشكل خطوة أولى، ستتبعها خطوات أخرى.
كما أوضح في بيان مقتضب على حسابه بتويتر، الجمعة، أن الأهم في المحادثات التي تمت بجدة بين المكونين العسكريين هو الالتزام بما تم الاتفاق عليه.
إلى ذلك، شدد على أن المملكة ستعمل حتى يعود الأمن والاستقرار إلى السودان.
جمعت مدينة جدة ممثلو القوات المسلحة السودانية، وقوات الدعم السريع في مبادرة لحل الازمة.
المحادثات التي تمت و إعلان الالتزام بحماية المدنيين يأتي كخطوة أولى، وستتبعها خطوات أخرى، والأهم هو الالتزام بما تم الاتفاق عليه، والمملكة ستعمل حتى يعود الأمن والاستقرار للسودان وشعبه الشقيق.— فيصل بن فرحان (@FaisalbinFarhan) May 12, 2023
وكانت الخارجية السعودية أكدت في بيان بوقت سابق اليوم أن الطرفين الموقعين على الاتفاق سيلتزمان بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان في تسهيل العمل الإنساني، لتلبية الاحتياجات الطارئة للمدنيين، فضلا عن الاتفاق على انسحاب القوات العسكرية من المستشفيات والعيادات الطبية، والسماح بدفن الموتى باحترام.
كما لفتت إلى أنه عقب التوقيع، ستركز محادثات جدة على التوصل إلى اتفاق بشأن وقف فعال لإطلاق النار لمدة تصل إلى قرابة عشرة أيام، وذلك لتسهيل هذه الأنشطة.
وفي وقت لاحق سيتم النقاش بين الأطراف المعنية حول الترتيبات المقترحة للمحادثات اللاحقةـ مع المدنيين السودانيين والشركاء الإقليميين والدوليين، بشأن وقف دائم للأعمال العدائية.
يذكر أن الاتفاق المبدئي الذي وقع صباح اليوم تضمن 7 بنود ركزت على تسهيل إيصال المساعدات الانسانية، وحماية المدنيين في السودان.
فيما يرتقب أن ينخرط ممثلا الجيش والدعم السريع في جولة أخرى من النقاشات بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، ومن ثم التوسع وضم ممثلين عن القوى المدنية للمحادثات من أجل إرساء حل سلمي يعيد البلاد إلى مسارها الديمقراطي، بعد أن تفجر قتال عنيف بين القوتين العسكريتين الكبريين في البلاد منذ 15 أبريل الماضي، مخلفاً أكثر من 550 قتيلاً وآلاف الجرحى، فضلاً عن عشرات الآلاف من النازحين واللاجئين.