
سكوت بيسنت. رويترز
دعا وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الأربعاء، صندوق النقد الدولي والبنك الدولي إلى إعادة التركيز على مهمتيهما الأساسيتين المتمثلتين في استقرار الاقتصاد الكلي والتنمية، مشيرا إلى أنهما انحرفا بعيدا في مشاريع ليست أساسية مثل تغير المناخ مما قلل من فعاليتهما.
وقال ضمن تصريحاته، التي عرض خلالها رؤيته لتعاون الولايات المتحدة مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي على هامش اجتماعاتهما الربيعية، إنهما يؤديان أدوارا حاسمة في النظام المالي الدولي.
وأضاف بيسنت في تصريحات مُعدة لمعهد التمويل الدولي “إدارة ترامب حريصة على العمل معهما – طالما أنهما قادران على الوفاء بمهمتيهما”.
وتابع “صندوق النقد الدولي والبنك الدولي لهما قيمة راسخة لكن التوسع في المهام أخرج هاتين المؤسستين عن مسارهما. يجب علينا سن إصلاحات جوهرية لضمان أن تخدم المؤسستين المنشأتين وفقا لاتفاقية بريتون وودز الأطراف المشاركة وليس العكس” داعيا حلفاء الولايات المتحدة إلى الانضمام لهذا الجهد.
وقال “أمريكا أولا لا تعني أمريكا وحدها”.
وأكد بيسنت أنه يتعين على صندوق النقد الدولي التركيز على مهمته الرئيسية والالتزام بمعايير صارمة في إقراضه.
وقال “كان صندوق النقد الدولي في السابق ملتزما بمهمته المتمثلة في تعزيز التعاون النقدي العالمي والاستقرار المالي. أما الآن، فهو يُخصص وقتا وموارد غير متناسبة للعمل على قضايا تغير المناخ، والمساواة بين الجنسين، والقضايا الاجتماعية. هذه القضايا ليست من مهام صندوق النقد الدولي”.
وأضاف “أحيانا، يتعين على صندوق النقد الدولي أن يقول ‘لا‘. هو غير مُلزم بإقراض الدول التي لا تطبق الإصلاحات”.
وأشار إلى أن البنك الدولي يجب أن يكون “محايدا تقنيا وأن يُعطي الأولوية للقدرة على تحمل التكاليف في استثمارات الطاقة. وفي معظم الحالات، يعني هذا الاستثمار في إنتاج الغاز وغيره من أنواع الطاقة القائمة على الوقود الأحفوري”.
وقال إن البنك يُمكنه أيضا تمويل مشاريع الطاقة المتجددة، إلى جانب أنظمة للتغلب على نقص طاقة الرياح والطاقة الشمسية.