
وزير الداخلية الفرنسي جيرالد ديرمانان
أكد وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد ديرمانان، أن “التهديد الإرهابي” لا يزال مرتفعا في فرنسا، وأنه من الممكن أن يضرب البلاد في أي لحظة.
وفي حديث إلى قناة “France 2″، قال ديرمانان إن “العمل الأمني هو فوق كل شيء عمل الدولة”، محذرا من أن “التهديد الإرهابي لا يزال مرتفعا في البلاد ويمكن أن يضرب في أي لحظة”.
وأضاف: “سوف نضع كافة الوسائل لحماية جميع الأماكن المسيحية خلال الأعياد”. وأضاف “تم تسجيل 37 هجوما إسلاميا منذ العام 2017 في فرنسا”.
وعن رأيه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال: “إن ماكرون إنسان متواضع وأيضا يعترف بأخطائه، هو يقوم بعمله وأنقذ الاقتصاد الفرنسي”.
➡️Noël sous haute sécurité ?
«Nous mettrons les moyens afin de protéger tous les lieux chrétiens. La menace terroriste est toujours élevée.»
🗨️ @GDarmanin Ministre de l’Intérieur▶️ #les4V @Caroline_Roux pic.twitter.com/EcMzPBuTiw
— Caroline Roux (@Caroline_Roux) December 16, 2021
ويأتي التحذير في أعقاب إعلان الشرطة الفرنسية في 8 ديسمبر/كانون الأول الجاري، القبض على شخصين كانا يخططان لتنفيذ عمليات طعن خلال احتفالات عيد الميلاد.
وأفادت قناة “بي.إف.إم” التلفزيونية الإخبارية بأنه تم العثور بحوزتهما على “منشورات دعائية لتنظيم داعش، خلال عملية الاعتقال التي جرت بالقرب من باريس”.
وكانت المديرية العامة للأمن الداخلي قد أوقفت الرجلين في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني في موقعين مختلفين خارج باريس بناء على معلومات تلقّتها بشأن هجوم وشيك، وفق ما أفاد مصدر قضائي وآخر مطّلع على الملف طلبا عدم كشف هويتيهما.
وأوضح المصدران أن “الموقوفين وجّهت إليهما تهم بالإرهاب في الثالث من ديسمبر/كانون الأول”، في تأكيد لمعلومات كانت قد أوردتها صحيفة “لو باريزيان”.
وكانا قد خططا لمهاجمة أشخاص في مراكز تسوق وجامعات وشوارع خلال فترة الميلاد.
وتعارف الرجلان على وسائل التواصل الاجتماعي ومن ثم التقيا شخصيا، وفق المصدر.
وفي 13 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أحيت فرنسا، الذكرى السادسة لهجمات باريس الإرهابية، التي راح ضحيتها 130 شخصا، في خضم محاكمة المتهمين.
وعلى مدى شهر، كشفت شهادات الضحايا وأقربائهم الندوب التي لا تُمحى وحجم الأضرار النفسية التي تسببت بها هذه الاعتداءات بالنسبة للكثير من الضحايا.