
علم روانداو الكونغو
قال وزير الخارجية الرواندي أوليفييه ندوهونجيريهي اليوم السبت إن نظيرته الكونغولية رفضت توقيع اتفاق كان قد تم التوافق عليه للمساعدة في أنهاء صراع حركة 23 مارس المتمردة في شرق جمهورية الكونجو الديمقراطية والذي أدى إلى نزوح 1.7 مليون شخص.
وتنفذ حركة 23 مارس المتمردة بقيادة التوتسي تمردا في شرق الدولة الواقعة في وسط أفريقيا والذي يمزقه العنف منذ 2022. وتتهم الكونجو والأمم المتحدة ودول أخرى رواندا بدعم الحركة بالعدة والعتاد والقوات.
وتنفي رواندا دعم حركة 23 مارس المتمردة، وتقول إنها اتخذت ما تصفها بالتدابير الدفاعية وتتهم الكونجو بالقتال في صف جماعة متمردة من الهوتو هي القوات الديمقراطية لتحرير رواندا التي تهاجم التوتسي في كلا البلدين.
وشارك البلدان في مفاوضات في أواخر أغسطس آب بهدف تهدئة الصراع الذي فاقم الأزمة الإنسانية الطويلة الأمد في المنطقة، وكذلك أجج في بعض الأحيان مخاوف من اتساع نطاق الحرب.
وقال ندوهونجيريهي لرويترز إن الموفدين إلى المحادثات، ومنهم رئيس المخابرات العسكرية الكونغولية، اتفقوا ووقعوا على خطة “لتحييد القوات الديمقراطية لتحرير رواندا ورفع التدابير الدفاعية الرواندية”.
وأضاف خلال حديثه على هامش قمة في فرنسا لزعماء من دول تتحدث اللغة الفرنسية أن هذا الاتفاق كان من المزمع أن يوقعه الوزيران في 14 سبتمبر أيلول.
ولم يرد بعد متحدث باسم الحكومة الكونغولية على طلب للتعليق.