الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وسط ترقب دولي.. بدء مناورات قطْر السفينة العالقة في قناة السويس

أعلن رئيس هيئة قناة السويس الفريق أسامة ربيع، بدء مناورات قطر السفينة الجانحة.

واستعانت الجهات المختصة حسب رئيس هيئة القناة، بتسع قاطرات لتنفيذ المهمة، وذلك في أعقاب الانتهاء من أشغال الحفر في مقدمة السفينة.

وأوضح الفريق ربيع أن مناورات القطر تتطلب توافر عدة عوامل مساعدة أبرزها اتجاه الرياح والمد والجذر، مما يجعلها عملية فنية معقدة.

وقالت المتحدثة باسم للبيت الأبيض جين ساكي إن إدارة بايدن تراقب تأثير السفينة العالقة في قناة السويس على أسواق الطاقة وستستجيب للوضع إذا لزم الأمر، مضيفة أنها على تواصل مع السلطات المصرية بشأن حل المسألة وتقديم المساعدة اللازمة.

وواصلت مصر، الجمعة، جهودها الرامية لإخراج ناقلة حاويات ضخمة تُعطّل منذ الأربعاء حركة الملاحة في قناة السويس، الممرّ التجاري الحيوي بين أوروبا وآسيا، في حادث عرقل حركة النقل البحري العالمي.

من جهتها، أعلنت الشركة المشغلة للسفينة الجانحة فشل جهود تعويمها في وقت سابق الجمعة. وقالت إن التحقيقات الأولية تستبعد أي خلل في المحرك تسبب بجنوحها، مؤكدة أن مرشدين من هيئة قناة السويس كانا على متنها وقت الحادث.

ومن المنتظر وصول قاطرتين إضافيتين في 28 مارس للمساعدة في إعادة تعويم السفينة في قناة السويس.

وفي وقت سابق، نفت شركة “شوي كيسن” اليابانية، التي تملك سفينة الحاويات العملاقة الجانحة في قناة السويس، التقارير عن أنها تسعى لتعويم السفينة مساء السبت.

وقالت متحدثة باسم الشركة إن عملية إعادة التعويم جارية لكن الشركة لا تعرف متى ستنجح هذه الجهود. وأضافت “ليس لدينا تقدير لموعد نجاح المهمة”.

وجنحت سفينة “إم في إيفر غيفن” البالغ طولها 400 متر وعرضها 59 متراً وحمولتها الإجمالية 224 ألف طن، خلال رحلة من الصين متجهة إلى روتردام في الناحية الجنوبية للقناة، قرب مدينة السويس.

ويعقّد حجم السفينة الضخم عمليات تعويمها كما قال جان ماري ميوسيك الأستاذ في جامعة بول فاليري في مونبولييه (جنوب شرق فرنسا) الأخصائي في النقل البحري.

وأضاف: “لهذه السفن غاطس كبير خصوصاً أنها كانت محمّلة بكامل طاقاتها. تحت العارضة يكون مستوى الماء ضئيلاً”، مؤكدا أنّ على السلطات أن تأخذ الوقت الضروري “للتحرّك بشكل جيد”.

وتابع “يجب الحرص أيضا على عدم إلحاق الضرر ببنية السفينة في المناورات لتعويمها وتوزيع الجهود بعناية على طول هيكلها”. وأكد أن “خبرات الخدمات التقنية لهيئة القناة عالية” للقيام بعمليات كهذه.

وقالت شركة “برنارد شولته شيبمانجمنت” (بي أس أم) ومقرها في سنغافورة التي تشرف على الإدارة التقنية للسفينة أن أفراد الطاقم الخمسة والعشرين سالمون. ولم تلحق أي أضرار أو تلوث بحمولة السفينة.

ورجح خبراء أن تكون رياح عاتية وراء الحادث. وعزت هيئة القناة أيضا الحادث إلى انعدام الرؤية الناتجة عن سوء الأحوال الجوية نظراً لهبوب عاصفة رملية على البلاد.

وتؤمن قناة السويس عبور 10% من حركة التجارة البحرية الدولية، وتشكّل صلة وصل بين أوروبا وآسيا.