السبت 10 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وضعوها حتى في جثث الموتى.. ممَّ حذّر زلنسكي على وقع مغادرة الروس محيط كييف؟

الأسوشييتد برس
A A A
طباعة المقال

بينما تنسحب القوات الروسية من محيط العاصمة الاوكرانية كييف، تقوم الفصائل المنسحبة بخلق “وضع كارثي” للمدنيين من خلال زرع ألغام بجانب البيوت، وفي المعدات المتروكة وحتى جثث اولئك الذين قتلوا، وفق ما حذّر منه الرئيس الاوكراني فلاديمير زلنسكي اليوم السبت.

وكانت كل من اوكرانيا وحلفاؤها الغربيون قد رصدوا أدلّة دامغة بان روسيا تسحب قواتها من محيط كييف، فيما تعزز وجودها العسكري في شرق اوكرانيا. وقد استعاد المقاتلون الأوكران مناطق عديدة قرب العاصمة بعدما اجبروا الروس على التراجع.

غير ان هذا التطور الميداني لا يعني ان الحرب خفّت وطأتها، او ان اللاجئين الذين بلغ عددهم ٤ ملايين وفروا من اوكرانيا سيعودون قريبا. اذ توقع زلنسكي ان المدن التي خرجت منها القوات الروسية ستواجه قصفا وضربات صاروخية من بعيد، وان المعارك ستشتد في الشرق.

“لا يزال غير ممكن العودة الى الحياة الطبيعية،كما كانت مسبقا، حتى في المناطق التي نستعيدها بعد القتال، علينا ان ننتظر حتى تحرير البلاد، علينا ان ننتظر حتى نتأكد انه لن يكون هناك قصف مجددا”. قال زلنسكي خلال كلمته المسائية اليوم.

وكان الصليب الأحمر قد خطط السبت ان يدخل الى ماريوبول لإجلاء السكان. وقالت المنظمة الدولية انها لم تتمكن من تنفيذ عمليات الاجلاء الجمعة، لأنها لم تتلقَّ تطمينات بأن الطريق آمنة.

في السياق، تقول أوكرانيا إن قواتها استعادت السيطرة على أكثر من 30 بلدة وقرية في منطقة كييف منذ أن أعلنت روسيا الأسبوع الماضي أنها ستقلص عملياتها حول العاصمة للتركيز على معارك في الشرق.

وقال زيلينسكي في كلمة مصورة بثت اليوم السبت “في شمال بلادنا، يغادر الغزاة. يتم ذلك ببطء ولكنه ملحوظ. في بعض الأماكن يتم طردهم بالقتال. وفي أماكن أخرى يتخلون عن المواقع بأنفسهم”. ولم يقدم الرئيس أي دليل على تصريحاته.

وأضاف “يقومون بتلغيم كل هذه الأراضي. يتم تلغيم المنازل والمعدات وحتى جثث القتلى”.

ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على طلب للتعليق على هذه الاتهامات.