الأحد 11 صفر 1448 ﻫ - 26 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وفاة اثنين من رهائن إسرائيل في غزة.. وجيش الاحتلال يحقق

أعلنت إسرائيل اليوم الاثنين عن وفاة اثنين آخرين من رهائنها المحتجزين في غزة، فيما يُنتظر استئناف المحادثات الرامية للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يشمل إطلاق سراح نحو 120 رهينة بالقطاع هذا الأسبوع.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه لا يزال يحقق في وفاة الرهينتين، ياجيف بوكشتاب فني صوت (35 عاما) والمؤرخ أليكس دانسيج (76 عاما)، اللذين خُطفا من منزليهما قرب الحدود مع غزة في هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في السابع من أكتوبر على بلدات في جنوب إسرائيل.

وكان من المقرر أن يبدأ فريق مفاوضات إسرائيلي يوم الخميس محادثات لوقف إطلاق النار في غزة تتضمن إطلاق سراح الرهائن مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين.

وقال منتدى عائلات الرهائن والمفقودين في بيان “ياجيف وأليكس خُطفا على قيد الحياة وكان ينبغي أن يعودا أحياء إلى أسرتيهما وإلى بلدهما”.

وأضاف البيان “موتهما في الأسر هو انعكاس مأساوي لعواقب التباطؤ في المفاوضات”.

وأعلنت السلطات الإسرائيلية حتى الآن وفاة نحو ثلث الرهائن الذين ما زالوا محتجزين في غزة.

وفي 7 أكتوبر 2023، نفذت فصائل فلسطينية بينها حماس والجهاد الإسلامي هجوما مباغتا على مستوطنات محاذية لقطاع غزة بغية “إنهاء الحصار الجائر على غزة وإفشال مخططات إسرائيل لتصفية القضية الفلسطينية وفرض سيادتها على المسجد الأقصى”.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

وسبق أن وافقت الفصائل الفلسطينية في 6 مايو على مقترح اتفاق لوقف الحرب وتبادل الأسرى طرحته مصر وقطر، لكن إسرائيل رفضته بزعم أنه “لا يلبي شروطها”.

ويتظاهر عدد كبير من الإسرائيليين ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مطالبين بإبرام هدنة مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وإعادة المحتجزين.

    المصدر :
  • رويترز