الأثنين 13 صفر 1448 ﻫ - 27 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وكالات روسية: روسيا قصفت أوكرانيا بصواريخ فرط صوتية وباليستية

أفادت وكالات أنباء روسية رسمية بأن القوات الروسية استهدفت مواقعا في أوكرانيا باستخدام أربعة أنواع من الصواريخ، وهي أوريشنيك وإسكندر وكينجال وزيركون، في هجمات خلال الليل، وذلك ردا على استهداف كييف لمواقع مدنية في روسيا.

ونقلت وكالة أنباء إنترفاكس عن وزارة الدفاع الروسية قولها إن الهجمات، التي تكللت جميعها بالنجاح، استهدفت منشآت القيادة العسكرية الأوكرانية وقواعد جوية ومنشآت أخرى تابعة للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا قصفت مدينة بيلا تسيركفا في منطقة كييف الأوكرانية بصاروخ باليستي متوسط المدى من طراز أوريشنيك في إطار هجوم واسع شنته موسكو خلال الليل.

وأضاف أن الهجوم شمل 600 طائرة مسيرة و90 صاروخا وأسفر عن إصابة ما لا يقل عن 83 شخصا.

وقال مسؤولون إن روسيا شنت هجوما مكثفا على العاصمة الأوكرانية كييف والمنطقة الأوسع اليوم الأحد بصواريخ وطائرات مسيرة، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرات آخرين.

ودوت أصداء الانفجارات في أنحاء كييف بعد الواحدة صباحا بالتوقيت المحلي بقليل (22:00 بتوقيت غرينتش)، بعد أن حذر سلاح الجو الأوكراني عبر قناته على تطبيق تيليغرام من أن روسيا قد تطلق صاروخ “أوريشنيك” الباليستي.

وأوردت وسيلتا إعلام أوكرانيتان، نقلا عن المتحدث باسم سلاح الجو الأوكراني، أن روسيا قصفت منطقة كييفبصاروخ باليستي فرط صوتي متوسط المدى من طراز (أوريشنيك).

وقال سلاح الجو الأوكراني في بيان على مواقع التواصل الاجتماعي إن روسيا أطلقت 600 طائرة مسيرة و90 صاروخا في هجومها، مضيفا أن أحد الصواريخ كان باليستيا متوسط المدى، دون تحديد نوعه.

وقال فيتالي كليتشكو، رئيس بلدية كييف، عبر تيليغرام إن شخصين لقيا حتفهما وأصيب 56 آخرون في الهجمات على المدينة، وتم نقل 13 منهم إلى المستشفيات. وتم تسجيل بعض الأضرار في ساحة الاستقلال التاريخية بالمدينة.

وقال كليتشكو في رسالة عبر تطبيق تيليجرام من موقع أحد الهجمات “كانت ليلة عصيبة على كييف. رجال الإنقاذ يعملون الآن على إخماد الحرائق وإزالة الأنقاض، ويقدم المسعفون المساعدة للضحايا”.

ولجأ الكثير من السكان إلى الاحتماء في محطات مترو الأنفاق خلال ساعات الليل. وقالت ناتاليا زفاريتش (62 عاما)، إنها أسرعت إلى المحطة الموجودة في منطقتها عندما بدأت الانفجارات تهز المدينة.

وأضافت “كان الأمر مرعبا ومخيفا. نجلس هنا منذ أكثر من ثلاث ساعات، نستمع إلى دوي الانفجارات”.