الجمعة 19 ذو الحجة 1447 ﻫ - 5 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

وكالة الأنباء العراقية: أكثر من ألف جندي سوري عبروا إلى العراق اليوم السبت

قالت وكالة الأنباء العراقية إن أكثر من ألف جندي من الجيش السوري طلبوا الدخول إلى العراق عبر معبر القائم الحدودي اليوم السبت.

ونقلت الوكالة عن مصدر أمني رفيع قوله إنه “تم استقبال الجنود وقدمت لهم الرعاية اللازمة وتلبية احتياجاتهم”.

وكشف مسؤول عراقي أمني، اليوم السبت، أن “عدد الجنود السوريين الذين دخلوا العراق بلغ ألفين من عناصر بين ضابط وجندي”، لافتا إلى أن “دخولهم جاء بالاتفاق مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد) وبموافقة القائد العام للقوات المسلحة”، رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني.

كما أشار مسؤول آخر إلى أن من بين هؤلاء “الفارين من الجبهة جرحى نقلوا إلى مستشفى القائم لتلقي العلاج”.

انسحاب مقاتلين أجانب
وفي وقت سابق، أكد مصدر أمني عراقي للعربية/الحدث، أن مقاتلين أجانب ضمن ميليشيات موالية لإيران انسحبوا من سوريا، لكنهم مازالوا في مدينة القائم العراقية الحدودية.

كما أضاف أن “المئات من المقاتلين الأجانب من أفغانستان وإيران وباكستان يمثلون الميليشيات الإيرانية والفصائل العراقية المنسحبين من سوريا باتجاه الأراضي العراقية مازالوا يتواجدون في مدينة القائم الحدودية”.

بالتزامن، تفقد رئيس أركان الجيش العراقي ونائب قائد العمليات المشتركة منفذ القائم الحدودي في ظل تطورات الوضع الراهن بالداخل السوري.

أمن الحدود
وكان العراق أكد أكثر من مرة خلال الأيام الماضية، على لسان العديد من مسؤوليه، أن الحدود مؤمنة وممسوكة، وأن أيا من قواته أو مقاتلي الحشد الشعبي لن يتوجهوا إلى الداخل السوري في الوقت الحالي.

كما شدد وزير الدفاع العراقي، ثابت محمد العباسي، على أن بلاده أرسلت تعزيزات عسكرية إلى الحدود مع سوريا، مؤكدا استعداد القوات الأمنية لمواجهة أي اختراق بالقوة.

تأتي تلك الإجراءات المتشددة خوفا من تكرار سيناريو العام 2014، وتسلل عناصر أو مجموعات إرهابية إلى الداخل العراقي.

وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، اندلعت اشتباكات بين قوات النظام السوري وفصائل معارضة، في الريف الغربي لمحافظة حلب شمال البلاد.

واستطاعت الفصائل بسط سيطرتها على مركز مدينة حلب في 30 نوفمبر، وعلى محافظة إدلب بشكل كامل شمال غرب البلاد.

والخميس، طردت الفصائل قوات النظام خارج محافظة حماة وسط البلاد، عقب اشتباكات عنيفة بين الجانبين.

والجمعة، واصلت الفصائل تقدمها لتسيطر على مناطق جديدة بمحافظة حمص (وسط)، التي تحظى بأهمية استراتيجية على طريق دمشق.

وبسطت فصائل المعارضة السورية، مساء الجمعة، سيطرتها على مركز محافظة درعا المحاذية للحدود الأردنية، عقب اشتباكات مع قوات النظام في المحافظة، التي تعتبر مهد الانتفاضة الشعبية ضد النظام عام 2011.

والسبت، سيطرت مجموعات معارضة محلية على مدينة السويداء ذات الغالبية الدرزية، جنوبي البلاد.

تزامن ذلك مع عملية “فجر الحرية” التي أطلقها الجيش الوطني السوري مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بهدف إجهاض محاولات إنشاء ممر إرهابي بين تل رفعت بمحافظة حلب، وشمال شرق سوريا، وتمكن من تحرير تل رفعت من إرهابيي تنظيم “بي كي كي/ واي بي جي”.

    المصدر :
  • رويترز