
وول ستريت
دفعت أسهم شركات الرقائق المؤشرين ناسداك المجمع وستاندرد اند بورز 500 إلى التراجع الخميس، لتواصل قيادة تحركات السوق بصفة عامة على الرغم من البيانات الاقتصادية الأمريكية الإيجابية عموما والبداية القوية لموسم نتائج أعمال الربع الثاني.
ومن بين 11 قطاعا على المؤشر ستاندرد اند بورز 500، كان قطاع التكنولوجيا من أكبر القطاعات خسارة من حيث النسبة المئوية، إذ أثقلت أسهم شركات أشباه الموصلات كاهل السوق في المجمل.
وقال بول نولتي كبير مستشاري الثروة ومستشار استراتيجيات السوق لدى شركة ميرفي اند سيلفيست في إلمهورست بولاية إيلينوي الأمريكية “يعود الأمر بالكامل إلى وزن أسهم شركات الرقائق على المؤشر ستاندرد اند بورز 500”. وأضاف “قبل ثلاث أو أربع سنوات، كانت نسبتها ثمانية بالمئة، والآن تجاوزت 20 بالمئة. إذا نظرت إلى بقية السوق، فستجد أنها تسير على ما يرام”.
وتشير البيانات الأولية إلى هبوط المؤشر ستاندرد اند بورز 500 عند الإغلاق 37.78 نقطة، أو 0.50 بالمئة، إلى 7534.62 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 383.76 نقطة، أو 1.47 بالمئة، إلى 25885.47 نقطة. وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 109.13 نقطة، أو 0.21 بالمئة، إلى 52549.51 نقطة.