
الرئيس الأميركي جو بايدن
أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية على انخفاض حاد وسط عمليات بيع واسعة النطاق، مع تنامي مخاوف الركود بعد تحرك البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم للقضاء على التضخم المتزايد بعدما رفع نظيرها الأميركي أسعار الفائدة بأكبر وتيرة منذ 1994.
وتراجع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 لسادس جلسة في سبع جلسات.
وكانت الأسهم ارتفعت الأربعاء حين قام مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي برفع سعر الفائدة 75 نقطة أساس، كما هو متوقع، ليساعد المؤشر على إيقاف أطول سلسلة خسائر يومية منذ أوائل كانون الثاني.
غير أن رفع أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية في سويسرا وبريطانيا أعاد إشعال المخاوف من أن محاولات البنوك المركزية لكبح التضخم قد تؤدي إلى تباطؤ حاد في النمو في جميع أنحاء العالم أو حدوث ركود.
ووفق البيانات الأولية، فقد المؤشر ستاندرد اند بورز 121.87 نقطة أو 3.22 في المئة ليغلق عند 3668.12 نقطة، فيما خسر المؤشر ناسداك المجمع 448.28 نقطة توازي 4.04 في المئة إلى 10650.88 نقطة. وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 727.65 نقطة أو 2.37 في المئة إلى 29940.88 نقطة.
في المقابل، نقلت وكالة أسوشيتد برس عن الرئيس الأميركي “جو بايدن” قوله إن الركود “ليس حتميا” وإنه واثق من أن الولايات المتحدة قادرة على التغلب على التضخم.
وأضاف بايدن في مقابلة مع الوكالة: “بادئ ذي بدء، هذا ليس حتميا… ثانيا، نحن في وضع أقوى من أي دولة في العالم للتغلب على هذا التضخم”.