
بنك ويلز فارغو
قال بنك ويلز فارغو في مذكرة، اليوم الثلاثاء، إنه حظر وأبلغ عن حسابات في عام 2024 تلبي تعريف وكالة إنفاذ العقوبات الأمريكية “لحكومة إيران”.
وأضاف البنك أنه لا ينوي الانخراط في أي نشاط آخر مع الحسابات التي ينطبق عليها هذا التعريف.
وفي سياقٍ متصل، أعلنت الإدارة الأميركية -يوم الاثنين- فرض عقوبات على شخصيات وكيانات ترتبط بقطاع النفط الإيراني، وذلك في إطار سياسة الضغوط القصوى التي أعلنت واشنطن أنها ستمارسها ضد طهران.
وقد أظهر الموقع الإلكتروني لوزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة أصدرت اليوم الاثنين عقوبات جديدة تتعلق بإيران، بما في ذلك على أفراد مرتبطين بشركة إيرانية لتصدير النفط.
وقالت الخزانة الأميركية “أضفنا كيانات وسفنا جديدة إلى قائمة العقوبات على إيران”.
وأعلنت الخارجية الأميركية أن العقوبات تشمل 16 كيانا وسفينة لضلوعها في صناعة النفط والبتروكيماويات الإيرانية.
وكانت وكالة بلومبيرغ الأميركية قد نشرت الأربعاء الماضي تقريرا حول ارتفاع تدفقات الخام الإيراني إلى الصين خلال شهر فبراير/شباط الجاري.
وتوقعت ارتفاع الواردات الصينية خلال الشهر الجاري إلى 1.74 مليون برميل يوميا، مما يمثل زيادة بنسبة 86% عن المعدل اليومي في الشهر المنصرم وهو المستوى الأعلى منذ أكتوبر/تشرين الأول 2024.
ووفقا للوكالة الأميركية، فإن التجار تمكنوا من تجاوز العقبات اللوجيستية الناجمة عن العقوبات المفروضة على تصدير النفط الإيراني، موضحة أن ارتفاع الصادرات جاء مدفوعا بزيادة عمليات النقل من سفينة إلى أخرى، إضافة إلى اعتماد محطات استقبال بديلة.