
"والي" يقاتل تنظيم داعش عام 2012
نشرت صحيفة “ديلي ميل البريطانية” تقريرا تتحدث فيه عن يوميات من وصفته بأحد أقوى القناصين في العالم، بعدما انضم الى المقاتلين للدفاع عن المدن الاوكرانية بوجه الغزو الروسي.
“والي” البالغ من العمر ٤٠ سنة، يحمل بندقيته بيد والكاميرا بيده الأخرى، حيث راح يوثق مهمته العسكرية الأخيرة عبر الانترنت ومواقع التواصل، مسميا الحرب بأنها بقايا فوضى البشر.
و”الي” هو قناص سابق في القوات الكندية العسكرية، وقد تجاوب مؤخرا مع دعوة الرئيس الأوكراني المتطوعين الأجانب للانضمام الى القتال وهزيمة الغزاة الروس.
ويستخدم القناص الكندي اسما مستعارا منحه اياه الأفغان خلال احدى المهمات حتى لا تُكشف هويته. وقد خدم في أفغانستان والعراق عام ٢٠١٠.
وبينما بقي اسمه الحقيقي مجهولا، اصبح والي مألوفا في الميدان، من خلال شر يومياته حول تجربته في اوكرانيا.وخلال الايام العشرة الماضية، تحدث عن الاستقبال الحفيف الذي أظهره الاوكران ممتنين له لمساعدتهم في الدفاع عن أرضهم. كذلك تحدث عن استمتاعه بالطعام الذي يحضره له السكان.

في سياق متصل، تحّدث القناص الكندي عما وصفه ببراعة الأوكران في تعاملهم مع وجود القوات الروسية في بلادهم، حيث تمكن مزارع اوكراني من سحب طوافات روسية بعيدا بينما كان الجنود يرتاحون. كذلك، قام سكان في احد المباني باحتجاز جنود روس في المصعد بعدما قطعوا التيار الكهربائي.
من جهة أخرى، تحدث “والي” عن اجواء المناطق تحت القصف وعن اختفاء اشارات الحياة التي كانت موجودة قبل بدء الغزو، واقفال المحال والمتاجر مثل ايكيا وستارباكس وماكدونالدز.
وقد بدأ والي توثيق رحلته في شباط ٢٧، اي بعد ثلاثة ايام من بدء العمليات العسكرية. وقال انه نادى مقاتلين آخرين للانضمام اليه. وطلب منهم ان يستقلوا طائرة الى بولندا ومن هناك يعبرون الحدود. قائلا: “لا تكونوا متوحشين غير آبهين يا رفاق. ليس لدينا وقت نضيعه”.
وقد ترك والي زوجته وابنه البالغ من العمر عاما واحدا في كندا، ووصف اللحظة التي استجاب فيها لدعوة الرئيس الروسي بانه كرجل اطفاء سمع جرس انذار.
وبعد قضائه اسبوعا في القتال، وصف “والي” كيف يتمتع الاوكران بمزاج ايجابي مقاوم، متحدثًا عن المزارع الذي حدر آلية عسكرية بمجهوده الخاص حين انتظر الجنود ان ينزلوا منها. وبعدها أبعد الآلية بجراره الزراعي.
وقال ان التاريخ سيذكر الأوكرانيين على انهم محاربون ومقاومون، ذاكرا ان الغابات ممتلئة بالمدافعين لمحاربة الروس. وموضحا في حديث لل cbc انه يريد مساعدة المدنيين الاوكران الذين يتعرضون للقصف، لأنهم فقط يريدون ان يكونوا جزءا من اوروبا وليس روسيا.


