
نيمار
أعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، الخميس، استبعاد النجم نيمار من المباريات الودية المقبلة للمنتخب، بعد تأكد إصابته بتمزق من الدرجة الثانية في عضلة ربلة الساق، ما يضع مشاركته في المباراة الافتتاحية لكأس العالم المقبلة محل شك كبير.
وكشف رودريغو لاسمار، طبيب المنتخب البرازيلي، أن الفحوصات الطبية، بما في ذلك التصوير بالرنين المغناطيسي، أظهرت أن الإصابة ليست مجرد تورم كما كان يُعتقد في البداية، بل تمزق عضلي متوسط يتطلب راحة وتأهيلاً لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
وأوضح لاسمار أن نيمار انضم إلى معسكر المنتخب في “جرانجا كوماري” وخضع لفحوصات شاملة بعد شكواه من آلام في ربلة الساق، قبل أن تؤكد النتائج حاجته للابتعاد عن الملاعب مؤقتاً، دون تحديد ما إذا كان سيُستبعد نهائياً من قائمة المنتخب.
وبذلك، سيغيب نيمار عن المباراتين الوديتين أمام بنما ومصر، كما تزداد الشكوك حول لحاقه بمواجهة البرازيل الافتتاحية في كأس العالم أمام المغرب في 13 يونيو المقبل في نيوجيرسي.
ويأتي هذا الغياب في وقت يعاني فيه المنتخب البرازيلي من عدة إصابات في صفوفه، مع غياب لاعبين بارزين مثل غابرييل ماجالهايس وماركينيوس وغابرييل مارتينيلي، بسبب ارتباطهم بمباريات نهائية أوروبية.
ويُذكر أن نيمار، الهداف التاريخي للبرازيل، لم يشارك مع المنتخب منذ عام 2023 بسبب إصابة قوية في الركبة، قبل أن يعود مؤخراً وسط متابعة دقيقة لحالته البدنية وتراجع في جاهزيته نتيجة سلسلة من الإصابات المتكررة.