
محمد بن سُليم
قال محامي لورا فيلار المرشحة المحتملة لرئاسة الاتحاد الدولي للسيارات اليوم الأربعاء إن الاتحاد يمكنه إعادة المرشح الوحيد محمد بن سُليم لرئاسته الأسبوع المقبل، لكنه سيواجه تهديدا قانونيا في فبراير شباط.
وسعت السائقة الفرنسية/السويسرية فيلار (28 عاما) للحصول على حكم عاجل من المحكمة القضائية في باريس لتعليق الانتخابات بعد أن منعتها لوائح الاتحاد الدولي للسيارات، إلى جانب لأمريكي تيم ماير من الترشح.
ومن المقرر إجراء الانتخابات في طشقند يوم 12 ديسمبر كانون الأول، مع اقتراب بن سُليم لشغل فترة ثانية مدتها أربع سنوات.
وقال روبن بينسار محامي فيلار في بيان “قرر قاضي الطلبات العاجلة أنه يجب النظر في هذا النزاع على أساس الموضوع، وبالتالي سنواصل هذا التقاضي ضد الاتحاد الدولي (للسيارات) أمام القضاة المختصين. ومن المقرر عقد جلسة استماع أولى في 16 فبراير 2026”.
وأضاف فريق فيلار القانوني أن “صحة الانتخابات، في ضوء الاعتراضات المثارة، قد تُراجع أو تُطعن فيها أو تُلغى من قبل المحكمة” في جلسة الاستماع المقبلة.
وتابع “سنواصل هذه الدعوى أمام القضاة لضمان أن تتوافق العملية الانتخابية مع معايير الحوكمة المتوقعة من منظمة دولية”.
ولم يصدر أي تعليق فوري من الاتحاد الدولي للسيارات.
وكانت السائقة (28 عاما) قد أعلنت ترشحها المفاجئ في سبتمبر أيلول الماضي لكنها لم تتمكن من تقديم القائمة المطلوبة لنواب الرئيس المحتملين من قائمة رسمية تضم 29 شخصا بحلول الموعد النهائي في 24 أكتوبر تشرين الأول.
ويتعين على كل مرشح تسمية شخص واحد من جميع المناطق العالمية التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، لكن لا يوجد سوى شخص واحد من أمريكا الجنوبية على القائمة، وهي البرازيلية فابيانا إكليستون، وهي بالفعل ضمن فريق بن سليم.
وأمر القاضي فيلار وماير بدفع 7000 يورو (8162.70 دولار) بالإضافة إلى التكاليف لصالح الاتحاد الدولي للسيارات.
والاتحاد الدولي للسيارات هو الهيئة المنظمة لبطولة العالم لفورمولا 1، وبطولة العالم للراليات، وفورمولا ئي، وغيرها من سلاسل سباقات السيارات.