
جون ستونز وبرناردو سيلفا، لاعبا مانشستر سيتي، يحتفلان برفع كأس الاتحاد الإنجليزي مع زملائهما في الفريق. رويترز
أحرز مانشستر سيتي لقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بتغلبه 1-صفر على تشيلسي بفضل هدف رائع سجله أنطوان سيمينيو اليوم السبت، ليحقق لقبه الثاني هذا الموسم.
واستدار سيمينيو وسدد الكرة بكعب قدمه في الشباك مستغلا تمريرة عرضية من إرلينج هالاند في الدقيقة 72.
وبعد الهدف دبت الحياة في مباراة خيم عليها الحذر، وسنحت فرص للفريقين في آخر 20 دقيقة، وتألق روبرت سانشيز حارس مرمى تشيلسي في التصدي لمحاولة ريان شرقي، بينما اصطدمت تسديدة زميله ماتيوس نونيس بالقائم.
ووصف القائد برناردو سيلفا، الذي سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم، الفوز بأنه “مميز للغاية… من الرائع حقا أن ننهي مشوارنا في البطولة بهذه الطريقة، وربما لا يزال بإمكاننا أن نحلم قليلا بأننا ما زلنا قادرين على المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز”.
ويبتعد مانشستر سيتي بقيادة بيب جوارديولا بفارق نقطتين عن المتصدر أرسنال في سباق اللقب قبل آخر مباراتين في الموسم.
وقال لاعب خط الوسط البرتغالي سيلفا في مقابلة تلفزيونية “إنه أمر مميز بالنسبة لي في موسمي الأخير أن أهدي الفريق والجماهير لقبا آخر.
“في بداية الشوط الثاني، كان الأمر صعبا للغاية بالنسبة لنا، فقد مارسوا ضغطا كبيرا علينا وصعبوا علينا المهمة”.
وكان هذا هو الفوز الثامن لمانشستر سيتي بكأس الاتحاد الإنجليزي. وكان سيتي قد فاز بكأس الرابطة في مارس آذار.
لكنها كانت الهزيمة السابعة على التوالي التي يتجرعها تشيلسي في نهائي كأس محلية، ليتواصل موسمه المضطرب.
وحظي كل من إنزو فرنانديز وجواو بيدرو وليام ديلاب بفرص للتسجيل لصالح تشيلسي في مباراة كانت متكافئة لفترات طويلة، وإن كانت غير مثيرة.
لكن آمال تشيلسي في المشاركة في البطولات القارية الموسم المقبل تبدو الآن ضئيلة للغاية، في حين يبحث مالكو النادي عن مدرب جديد ليحل محل المدرب المؤقت كالوم ماكفارلين، الذي تولى المنصب خلفا لليام روسنير الذي أقيل.
استمر روسنير في منصبه أقل من أربعة أشهر بعد رحيل إنزو ماريسكا في مطلع العام، في الوقت الذي تراجع فيه تشيلسي إلى المركز التاسع في الدوري.