
نيمار لاعب البرازيل يحتفل بفوز المنتخب 3-صفر على اسكتلندا في كأس العالم لكرة القدم يوم 24 يونيو حزيران 2026. تصوير: أماندا بيروبيلي - رويترز
أعرب النجم البرازيلي نيمار عن تأثره الشديد بعد عودته إلى صفوف منتخب البرازيل، عقب غياب دام 981 يوماً، حيث شارك في الشوط الثاني من المباراة التي انتهت بفوز فريقه 3-صفر على اسكتلندا في ميامي ضمن كأس العالم لكرة القدم.
وتعود آخر مشاركة لنيمار (34 عاماً) مع المنتخب إلى عام 2023، قبل أن يتعرض لإصابة خطيرة في الركبة في أكتوبر من العام نفسه، ما أبعده عن الملاعب لفترة طويلة وأثر على جاهزيته الفنية والبدنية، كما جعله محل شك بشأن المشاركة في البطولة.
وزادت معاناة اللاعب بعد تعرضه لإصابة في ربلة الساق الشهر الماضي، ما أدى إلى استبعاده من أول مباراتين للبرازيل في المونديال، قبل أن يتمكن أخيراً من العودة وسط تفاعل كبير من الجماهير التي هتفت باسمه.
وقال نيمار بعد المباراة إنه توجه إلى غرفة الملابس عقب اللقاء وبقي بمفرده، حيث ذرف بعض الدموع تأثراً بعودته قائلاً إن ما عاشه يمثل لحظة امتنان وارتياح كبير، موجهاً الشكر لله على هذه العودة.
وأضاف الهداف التاريخي للبرازيل برصيد 79 هدفاً أنه غاب لفترة طويلة، ما جعل المنتخب يبدو مختلفاً بالنسبة له، لكنه عبّر عن سعادته بالعودة والمشاركة مجدداً في كأس العالم والدفاع عن ألوان بلاده.
وكان نيمار قد شارك في أربع بطولات لكأس العالم منذ 2014، سجل خلالها ثمانية أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة، فيما تستعد البرازيل لمواجهة وصيف المجموعة السادسة في الدور المقبل بمدينة هيوستن يوم الاثنين.