الثلاثاء 23 ذو الحجة 1447 ﻫ - 9 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أربعة أشقاء في كأس العالم مع منتخبات مختلفة دون مواجهات مباشرة

يشهد كأس العالم مشاركة لافتة لأربعة أشقاء يتنافسون ضمن منتخبات مختلفة، في ظاهرة تعكس بوضوح تأثير الهجرة وتداخل الهويات الرياضية حول العالم.

ويبرز في هذا السياق الشقيقان ديزيريه دوي وجيلا دوي، المولودان في فرنسا، حيث يمثل ديزيريه منتخب فرنسا، فيما يدافع شقيقه جيلا عن ألوان منتخب ساحل العاج المرتبط بأصول العائلة.

كما يبرز الشقيقان إيناكي ونيكو وليامز، اللذان وُلدا في إقليم الباسك، إذ يلعب نيكو مع منتخب إسبانيا، بينما اختار إيناكي تمثيل منتخب غانا بعد تغيير جنسيته الرياضية، مستفيداً من أصول والديه المهاجرين.

ويشارك أيضاً الثنائي غير الشقيق ديريك لوكاسن وبريان بروبي، حيث يلعب الأول مع منتخب غانا بعد ولادته في هولندا، بينما يمثل بروبي منتخب هولندا ضمن قائمة البطولة.

وفي الحالة الأسترالية، يلعب هاري سوتار مع منتخب أستراليا رغم ولادته في اسكتلندا، بينما يمثل شقيقه جون منتخب اسكتلندا، في نموذج آخر لتعدد الانتماءات داخل العائلة الواحدة.

ولن تشهد مباريات دور المجموعات أي مواجهة مباشرة بين هؤلاء الأشقاء، رغم ما يحمله ذلك من احتمال تاريخي مثير في الأدوار المقبلة. ويظل أبرز مثال على مواجهة الأشقاء في المونديال هو ما حدث بين جيروم بواتنج وكيفن برنس بواتنج، حين التقيا مرتين في نسختين سابقتين من البطولة، في مواجهة حملت طابعاً عاطفياً استثنائياً.

وتعكس هذه الحالات المتعددة كيف باتت كرة القدم الحديثة مساحة تتداخل فيها الهجرة والهوية، لتنتج قصصاً إنسانية تتجاوز حدود المنافسة الرياضية التقليدية.

    المصدر :
  • رويترز