الثلاثاء 4 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 15 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

اتساع المعارضة الأوروبية لإنفانتينو مع تأييد الاتحاد اليوناني وبيرهوف لتغيير القيادة

أعرب رئيس الاتحاد اليوناني لكرة القدم، ماكيس جاجاتسيس، والمدير السابق للمنتخب الألماني، أوليفر بيرهوف، اليوم الثلاثاء، عن دعمهما لمساعي الاتحاد الأوروبي (اليويفا) لإحداث تغيير في قيادة الاتحاد الدولي (الفيفا)، في مؤشر على وجود جبهة أوروبية موحدة في مواجهة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو.

وقال جاجاتسيس للصحفيين “اتخذ الاتحاد اليوناني لكرة القدم موقفا واضحا ضد ترشح جياني إنفانتينو”.

وأضاف “شهدنا خلال كأس العالم أمورا غير مقبولة بالنسبة للرأي العام الكروي”.

وتابع “تم طرح برنامج لبيع الحقوق الخاصة بكأس العالم، ونحن نعارضه بشكل واضح، لذلك سحبنا دعمنا لرئيس الفيفا”.

وجاءت تصريحاته عقب اجتماع اللجنة التنفيذية لليويفا في سالونيك اليونانية حيث أُقيمت مباراة كرة قدم خماسية بين عدد من أساطير اللعبة في وسط المدينة، ضمن فعاليات للترويج لبرنامج اليويفا لزيادة شعبية الرياضة وتعزيز قاعدة الممارسين لها.

كما حضر رئيس اليويفا ألكسندر تشيفرين هذه الفعالية لكنه لم يدل بأي تصريحات لوسائل الإعلام.

ويتعرض إنفانتينو لضغوط متزايدة منذ كشفه عن مقترح لبيع حصة تجارية من كأس العالم لمستثمرين خارجيين. وأثار المقترح معارضة واسعة، إذ كان الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) من بين الجهات التي دعت إلى تغيير قيادة الفيفا.

وسرعان ما تراجع الفيفا عن الخطة واعتذر للاتحادات الأعضاء عن الأخطاء التي صاحبتها، إلا أن قيادته جددت دعمها لإنفانتينو عقب اجتماع طارئ عقد في المغرب خلال أغسطس آب.

وكان اليويفا من أشد منتقدي إنفانتينو، مؤكدا أن تغيير القيادة أصبح ضرورة في ظل تراجع الثقة في رئيس الفيفا، الذي يعتزم الترشح لولاية جديدة في مارس آذار المقبل.

وقال بيرهوف، الذي شغل منصب مدير المنتخب الألماني لمدة 18 عاما حتى عام 2022 “علينا أن نحافظ على هوية كرة القدم”.

وأضاف “صحيح أنها أصبحت صناعة تجارية، لكنها تظل ملكا لعالم كرة القدم بأسره”.

وتابع “قد تختلف وجهات النظر حول العالم، لكن الأحداث التي شهدتها الأسابيع والأشهر الماضية جعلت الكثيرين يفقدون الثقة في أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح”.

ورغم تجاوز إنفانتينو جزءا من المعارضة التي واجهها بعد اعتذاره لأعضاء الفيفا في أغسطس آب بشأن الأخطاء المرتبطة بالمقترح الذي تم التخلي عنه، فإنه امتنع منذ ذلك الحين عن مناقشة تداعيات القضية علنا.

وأبلغت مصادر رويترز أن منتقديه باتوا مضطرين إلى إعادة تقييم استراتيجيتهم.

ولا يزال أمامهم حتى منتصف نوفمبر تشرين الثاني لتسمية مرشح منافس على رئاسة الفيفا، إلا أنه لا يوجد حتى الآن مرشح بارز يحظى بإجماع واسع.

وقال رئيس الاتحاد الدنمركي لكرة القدم، يسبر مولر، وهو عضو في اللجنة التنفيذية لليويفا، يوم السبت الماضي إنه سيواصل العمل مع نظرائه الأوروبيين لإيجاد مرشح قادر على حشد أغلبية الأصوات.

    المصدر :
  • رويترز