السبت 1 ربيع الثاني 1448 ﻫ - 12 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

إخفاق معظم دول العالم في الوفاء بالموعد النهائي لتقديم خططها المناخية

أخفقت معظم الدول والتكتلات الأكثر تلويثا للبيئة في العالم في الالتزام بموعد نهائي حددته الأمم المتحدة لوضع أهداف مناخية جديدة وسط تزايد للضغوط على الجهود الرامية إلى الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري بعد انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وتواجه الدول التي وقعت على اتفاق باريس، وعددها نحو 200، اليوم الاثنين موعدا نهائيا لتقديم خطط مناخية وطنية جديدة للأمم المتحدة حتى تضع المنظمة الدولية خططها لخفض الانبعاثات بحلول عام 2035.

وحتى صباح اليوم، لم تقدم العديد من أكثر الدول والتكتلات تلويثا للبيئة في العالم، ومنها الصين والهند والاتحاد الأوروبي، أي خطط.

وقال بيل هير الرئيس التنفيذي لمعهد العلوم والسياسات كلايميت أناليتكس “يحق للناس أن يتوقعوا رد فعل قويا من حكوماتهم إزاء حقيقة مفادها أن الاحتباس الحراري العالمي بلغ 1.5 درجة مئوية على مدى عام كامل، غير أننا لم نشهد شيئا يذكر تقريبا”.

تلتزم الدول بموجب اتفاق باريس للمناخ لعام 2015 بمحاولة تجنب ارتفاع درجة حرارة الأرض بما يتجاوز 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل ما يعرف باسم الثورة الصناعية. لكن الإجراءات التي تم اتخاذها حتى الآن كانت أضعف كثيرا من أن تؤدي إلى خفض الانبعاثات في سبيل تحقيق هذا الهدف، مع وصول الانبعاثات إلى مستويات كبيرة. وكان العام الماضي أول عام يتجاوز فيه ارتفاع درجة الحرارة 1.5 درجة مئوية.

وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا والبرازيل واليابان وكندا من بين الاقتصادات الكبرى التي أعلنت خططا مناخية جديدة لكن من المتوقع أن يلغي ترامب إسهام الولايات المتحدة الذي جرى في عهد بايدن.

وأمر ترامب الشهر الماضي بسحب بلاده من اتفاق باريس للمناخ ووقف بعض الإنفاق الاتحادي على الطاقة النظيفة.

وقال سيمون ستيل مسؤول الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ قبل أيام إن معظم البلدان أشارت إلى أنها ستواصل إعداد خططها هذا العام.

وأضاف “تأخذ الدول هذا الأمر على محمل الجد إلى أقصى درجة، وهو أمر غير مفاجئ نظرا لأن هذه الخطط ستكون أساسية في تحديد مقدار ما يمكن لحكومات الحصول عليه من (تمويل) كبير يصل إلى تريليوني دولار”، مشيرا إلى استثمار تريليوني دولار عالميا في الطاقة النظيفة والبنية الأساسية العام الماضي.

وقال ستيل “لذا فإن أخذ المزيد من الوقت لضمان أن تكون هذه الخطط جيدة أمر منطقي”.

غير أن تجاوز الموعد النهائي يزيد من مخاوف تراجع العمل المناخي في أجندات الحكومات، مع إشارة بعض المسؤولين إلى أن التحول الأمريكي عن سياسة المناخ يعطل جهود دول أخرى.

وقال فوبكه هوكسترا مفوض الاتحاد الأوروبي المعني بتغير المناخ لرويترز الشهر الماضي إن دورة صنع السياسات في الاتحاد لا تتوافق مع الموعد النهائي الذي حددته الأمم المتحدة لكن بروكسل ستكون مستعدة لخطتها لقمة المناخ التي تعقدها الأمم المتحدة في نوفمبر تشرين الثاني.

وقال مسؤول حكومي لرويترز إن الهند لم تنته بعد من الدراسات اللازمة لوضع خطتها المناخية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية اليوم الاثنين إن الصين ستنشر خطتها المناخية “في الوقت المناسب”.

وقال متحدث باسم وزارة البيئة الإندونيسية إن الوزارة تنتظر تعليمات من مكتب الرئيس بشأن تقديم هدفها المناخي.

    المصدر :
  • رويترز