السبت 3 صفر 1448 ﻫ - 18 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الخطة الأمنية لمواكبة التشييع على جهوزية عالية ابتداءً من الليلة

أكدت مصادر ديبلوماسية بارزة في بيروت لـ “صوت بيروت إنترناشونال”، أن هناك أسباباً عدة تؤشر إلى أن التشييع غداً الأحد للأمينَين العامَّين السابقَين لـ “حزب الله” حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، لن يكون مجالاً للفوضى الأمنية وأنه لن تكون هناك مخاطر أمنية وهذه الأسباب هي:

-أن هناك ضبط عالي للنفس دعت إليه قيادة الحزب لبيئتها وشعبيتها وعناصرها، انطلاقاً من أن لا مصلحة لديها بحصول أية تطورات أمنية.

أما بالنسبة إلى احتمال دخول “طابور خامس” على الخط فهذا بالذات كان سبباً رئيسيًا وراء الاجتماع الأمني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية جوزف عون الذي سيمثله في التشييع رئيس مجلس النواب نبيه بري، للأجهزة الأمنية حيث تم وضع خطة أمنية متكاملة وستنفَّذ بدءاً من الليلة بأعلى جهوزية ممكنة.

كما أنه أُجريت اتصالات مع كل الفاعليات في كل المنطقة المحيطة بمكان التشييع لضبط شوارعها، لاسيما وأن قيادة الحزب أبلغت السلطات الأمنية أنها لا تريد أي خضة أمنية مواكبة للتشييع.

-إن قيادة الحزب بحسب المصادر، أبلغت المعنيين أنها لا تريد أن يخرج الأمر عن الانضباط والهدوء، لأنها تريد من هذه المناسبة أن تكون مناسبة “تليق بأصحاب الشهادة”، لا أن تتحول إلى مناسبة لخلق الفوضى والاعتداءات والفتنة، وهي تريد أن ترقى المناسبة إلى المستوى الأسمى الذي بحسب المصادر “ميّز عمل الشهيدين الكبيرين”.

إلا أن المصادر، قالت أن هذا الجو متوقع أن ينطبق على المناسبة، أما بالنسبة إلى مرحلة ما بعد المناسبة فهذا شأن آخر.