السبت 29 ربيع الأول 1448 ﻫ - 12 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

الاتحاد الأوروبي وإسرائيل يبحثان مستقبل غزة والسياسة بالشرق الأوسط

دعا وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إلى إجراء حوار بناء مع الدول الأوروبية بينما يستعد لمواجهة انتقادات بعضها لدى وصوله لإجراء محادثات اليوم الاثنين في بروكسل.

ويلتقي ساعر مع مسؤولين أوروبيين كبار إحياء للحوار مع الاتحاد الأوروبي في الوقت الذي يدرس فيه التكتل دورا في إعادة إعمار غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار الشهر الماضي.

وقال لصحفيين لدى وصوله “أبحث عن حوار بناء، حوار مفتوح وصادق، وأعتقد أن هذا ما سيكون عليه الأمر”.

وأضاف “نعرف كيف نواجه الانتقادات.. لا بأس ما دام أنها لا ترتبط بنزع الشرعية أو الشيطنة أو معايير مزدوجة… لكننا مستعدون لمناقشة كل شيء بعقل منفتح”.

وسيرأس ساعر الجانب الإسرائيلي في اجتماع مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل مع مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس، وهو أول اجتماع من نوعه منذ 2022. ومن المقرر أن تركز المحادثات على الوضع الإنساني في غزة والعلاقات الإسرائيلية الفلسطينية والتطورات في الشرق الأوسط.

وقال وزير الخارجية الإسرائيلي إن “هناك دولا ودية للغاية ودولا أقل ودية”، داخل الاتحاد الأوروبي، لكن اجتماع اليوم أظهر استعدادا لتجديد العلاقات الطبيعية.

وكشفت الهجمات التي شنتها حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول 2023، ورد إسرائيل عليها، عن انقسامات حادة داخل الاتحاد الأوروبي. ففي حين نددت جميع الدول الأعضاء بهجمات حماس، دافع البعض بشدة عن حرب إسرائيل في غزة واستنكر آخرون الحملة العسكرية الإسرائيلية وما ألحقته من خسائر في صفوف المدنيين.

تنازل

وبعث زعيما إسبانيا وأيرلندا في فبراير شباط 2024 برسالة إلى المفوضية الأوروبية للمطالبة بمراجعة مدى امتثال إسرائيل لالتزاماتها في مجال حقوق الإنسان بموجب اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل المبرم عام 2000 والذي يوفر الأساس للتعاون السياسي والاقتصادي بين الجانبين.

لكن قبل اجتماع اليوم، ناقشت الدول الأعضاء في التكتل، والبالغ عددها 27 دولة، اتخاذ موقف وسطي يشيد بمجالات التعاون مع إسرائيل لكنه في الوقت ذاته يشير إلى بعض المخاوف.

وأظهرت مسودة وثيقة اطلعت عليها رويترز أن الاتحاد الأوروبي سيؤكد خلال الاجتماع التزام أوروبا بأمن إسرائيل ووجهة نظره “بضرورة ضمان العودة الآمنة والكريمة للنازحين من مواطني غزة إلى ديارهم”.

وأثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الشهر استياء دول عربية وحلفاء غربيين عندما اقترح أن “تسيطر” الولايات المتحدة على غزة، مما يؤدي إلى تهجير سكانها الفلسطينيين بشكل دائم وإنشاء “ريفييرا الشرق الأوسط”.

وتقول السلطات الصحية الفلسطينية إن الحملة العسكرية الإسرائيلية التي جاءت ردا على هجوم حماس أدت لاستشهاد ما يربو على 48 ألفا من الفلسطينيين ودفعت بمئات الآلاف من الناس إلى اللوذ بملاجئ مؤقتة والاعتماد على شاحنات المساعدات.

    المصدر :
  • رويترز