الأربعاء 27 ربيع الأول 1448 ﻫ - 9 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عراقجي: هناك فرصة للتوصل إلى تفاهم أولي مع واشنطن

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن هناك فرصة للتوصل إلى تفاهم أولي بشأن المزيد من المفاوضات إذا خاضت أميركا المحادثات على أساس التكافؤ.

وأضاف “إذا كان الطرف المقابل قد دخل في المفاوضات من موقع التكافؤ، فهناك فرصة للتوصل إلى تفاهم أولي يمكن أن يفضي إلى مسار تفاوضي”، وفق ما صرح به للتلفزيون الإيراني الرسمي.

وفي وقت سابق أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن عراقجي نقل خلال لقائه نظيره العماني، بدر بن حمد البوسعيدي، موقف طهران ليتم نقله لاحقاً إلى الوفد الأميركي.

وجاء في بيان الوزارة في قناتها على “تليغرام”: “تماشياً مع المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، نقل وزير الخارجية إلى وزير الخارجية العماني التوجهات والمواقف الرئيسية لإيران، لنقلها لاحقاً إلى الجانب الآخر”.

وفيما رافق عراقجي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، كما أكد بنفسه في تغريدة سابقة، السبت، على منصة إكس.

كذلك ضم الوفد الإيراني مساعدي وزير الخارجية مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية، وكاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية.

كما رافقه أيضا عدد من المساعدين والخبراء الآخرين من وزارة الخارجية.

هذا ومن المتوقع أن يبدأ الوفد الإيراني، بمباحثات مع مسؤولين عمانيين أولا، ثم محادثات غير مباشرة مع الوفد الأميركي.

حيث يتوسط وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي بين الطرفين، على أساس تبادل النصوص المكتوبة، وفق ما أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية.

كذلك ستُجرى المحادثات في مكان واحد، لكن في غرف منفصلة.

أما المضمون فسيركز على الملف النووي. إذ أكد مسؤول إيراني أن البحث سيقتصر على البرنامج النووي.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر “إن مدة المحادثات، التي ستقتصر على القضية النووية، ستعتمد على جدية الجانب الأميركي وحسن نيته”.

كما أضاف أن المرشد الإيراني، علي خامنئي، الذي يملك الكلمة الأخيرة في القضايا الرئيسية للدولة في هيكل السلطة في إيران، منح عراقجي “السلطة الكاملة” في المحادثات، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

يشار إلى أن إيران لطالما أكدت أن برنامجها النووي مخصص لأغراض مدنية بحتة، لكن الدول الغربية، وفي طليعتها أميركا تعتقد أنها تريد صنع قنبلة ذرية.

وكان ترامب، الذي أعاد فرض حملة “أقصى الضغوط” على طهران منذ فبراير الماضي، قد انسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران وست قوى عالمية في عام 2018 خلال ولايته الأولى، وأعاد فرض عقوبات صارمة عليها.

ومنذ ذلك الحين، حقق البرنامج النووي الإيراني قفزة إلى الأمام، بما في ذلك تخصيب اليورانيوم إلى 60 بالمئة، وهي خطوة فنية من المستويات اللازمة لصنع القنبلة، وفق الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    المصدر :
  • رويترز
  • وكالات