
جوزيف كابيلا
قالت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية إنها علقت نشاط حزب الرئيس السابق جوزيف كابيلا وأمرت بمصادرة أصوله بسبب اتهامات بمساعدة متمردين في شرق البلاد مدعومين من رواندا.
وقال كابيلا (53 عاما)، الذي حكم الكونغو بين عامي 2001 و2019 ولم يتنح عن منصبه إلا بعد احتجاجات دامية ضده، إنه يريد العودة إلى بلاده للمساعدة في التوصل إلى حل لإنهاء الحرب.
لكن في بيانين صدرا في وقت متأخر من مساء أمس السبت، قالت وزارة الداخلية إنها تعلق نشاط حزبه لأنه يساعد متمردي حركة 23 مارس (إم23). كما قالت وزارة العدل إن السلطات ستصادر أصول كابيلا وزعماء آخرين في الحزب بعد ارتكابهم ما يصل إلى حد الخيانة العظمى.
وجاء في البيانين أن تعليمات صدرت لممثلي الادعاء ببدء إجراءات ضد كابيلا، لكن لم ترد أي تفاصيل عن الاتهامات.
ولم يدل كابيلا بأي تعليق بعد.
ووصف مسؤول في حزب كابيلا قرار تعليق النشاط في تصريح أدلى به لرويترز بأنه انتهاك صارخ لدستور وقوانين البلاد.
وسيطرت حركة إم23 على مدينتين رئيسيتين في شرق البلاد الغني بالمعادن منذ بداية العام. وتعاني المنطقة من الصراعات منذ عقود بسبب تداعيات الإبادة الجماعية التي شهدتها رواندا في 1994 والنزاع على السيطرة على الموارد المعدنية.
ووصل كابيلا إلى السلطة بعد اغتيال والده ورفض التنحي عن المنصب عندما انتهت آخر فترة رئاسية مسموح له بها في 2016، لكنه وافق في النهاية على التنحي، ويعيش في دول أفريقية مختلفة منذ ذلك الحين.