
العلمان الهندي والباكستاني. رويترز
قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني اليوم الاثنين إن تصاعد الخلافات بين الهند وباكستان سيؤثر على النمو الاقتصادي لباكستان ومن الممكن أن يقلص إمكانية حصولها على التمويل الخارجي، وذلك بعد هجوم في كشمير الهندية أسفر عن مقتل 26 شخصا.
وقالت الوكالة إن استمرار التوتر قد يضغط على احتياطيات باكستان من النقد الأجنبي، لكنها لم تتوقع صراعا عسكريا واسع النطاق.
يذكر أن التوتر بين الهند وباكستان بلغ ذروته منذ الهجوم الذي وقع في 22 نيسان/أبريل 2025 في باهالغام بكشمير الهندية وخلف 26 قتيلا.
واتهمت نيودلهي إسلام آباد بالوقوف وراء الهجوم، الذي أسفر عن أكبر حصيلة للقتلى المدنيين منذ عقود.
في المقابل، نفت باكستان أي تورط لها ودعت إلى إجراء “تحقيق محايد” في ملابساته.