الأثنين 28 محرم 1448 ﻫ - 13 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

باسم البواب لصوت بيروت: السماح للإماراتيين بالسفر إلى لبنان خطوة مهمة جداً

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

تتالى الأخبار الإيجابية في لبنان بعد الأيام و السنوات الصعبة التي عاشها اللبنانيون بدءاً من الأزمة الاقتصادية مروراً بالشغور الرئاسي والشلل في السلطتين التنفيذية و التشريعية وصولاً إلى الحرب الإسرائيلية و ما نتج عنها من دمار.

هذه الإيجابية بدأت مع انتخاب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي بدأ منذ اليوم الأول من توليه السلطة بالعمل على أكثر من محور من الانطلاق بورشة الإصلاحات التي هي المدخل الأساسي لحل الأزمة الإقتصادية و المالية والمعيشية إلى العمل على إعادة لبنان إلى الحضن العربي والدولي و تطبيق القرارات الدولية.

ولأن لبنان لا يحي و لا ينهض بمعزل عن أشقائه العرب ليس مستغرباً ان يبدأ الرئيس عون زياراته إلى الخارج بزيارة المملكة العربية السعودية و مؤخراً زيارة دولة الإمارات العربية التي بدأت نتائجها تظهر بعدما أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية السماح لمواطنيها بالسفر إلى لبنان اعتباراً من اليوم الأربعاء السابع من أيار.

لا شك بأن السياح العرب ركن أساسي من أركان القطاع السياحي في لبنان ومن ورائه الإقتصاد اللبناني نظراً لأعدادهم الكبيرة و نسبة إنفاقهم المرتفعة سيما وأنهم يأتون إلى لبنان على مدار السنة و ليس فقط في المواسم و الأعياد.

في السياق رأى رئيس تجمع الشركات اللبنانية القيادي الاقتصادي باسم البواب في حديث لصوت بيروت إنترناشونال أن قرار الإمارات خطوة مهمة جداً بالنسبة للبنان و انعكاسها سيكون إيجابياً على الشقين الإقتصادي والنفسي فالنسبة للشق الإقتصادي يقول البواب هذا القرلر يؤدي إلى رفع نسبة التشغيل في حركة الطيران والمطاعم و الفنادق والأسواق و كل الحركة التجارية ” وهذا هو التأثير المباشر للقرار الذي سيؤدي إلى تدفق عشرات و مئات ملايين الدولارات إلى لبنان سنوياً”.

أما بالنسبة للتأثير الغير مباشر فأشار البواب إلى التأثير النفسي و الذي يُعد مهم جداً إذ أنه سيعطي إنطباعاً جيداً لدى الدول العربية الأخرى متمنيا أن تحذو المملكة العربية السعودية حذو دولة الإمارات و تسمح لرعاياها بالمجيئ إلى لبنان و يليها كل الدول الأخرى نتيجة الأمن و الأمان و الإستقرلر الحاصل في البلد” وهذا سيعكس موجة أكبر وأكبر من التفاؤل الذي بدوره سينعكس على الحركة التجارية”.

ووفق البواب يوجد أموال في البلد لكن الناس يتخوفون و يترددون في الصرف عندما يكون الوضع مقلقاً بينما عندما يكون هناك أمل و تفاؤل و استقرار فهذا ينعكس على العامل النفسي للمواطنين و أيضاً يؤدي إلى إستقطاب الأموال من الخارج وهذا الإنعكاس بمثابة كرة ثلج يكبر أكثر و أكثر.

ويتوقع البواب أن ترتفع أسعار الأراضي و الشقق حتى لو لم يقدم الإماراتيون على شراء الأراضي و الشقق لكن هذا الإرتياح من جراء الإستقرار و عودة لبنان إلى الحضن العربي يضفي أصداء إيجابية ” وفي حال عودة كل السياح العرب.

فهذا يؤدي إلى ارتفاع نسبة النمو في الإقتصاد اللبناني بنسبة اكثر من 10 إلى 15 % “وهذا أمر مهم جداً و قد يكون الصيف المقبل من أفضل المواسم التي مرت على لبنان منذ عشرات السنين”